موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩
أَنتَ العَدلُ الَّذي لا يَظلِمَ ، وَأنتَ الحَكيمُ الَّذي لا يَجورُ . {-١-}
٤ . شهود العدل الإلهي
بالإضافة إلى الأدلّة العقلية السابقة، فإنّ الملائكة والعلماء الحقيقيّين هم أيضا شهود على العدل الإلهي، حيث تمّ إثبات هذه الشهادة عن طريق الوحي والنقل المعتبر: «شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ وَالْمَلَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَائِمَا بِالْقِسْطِ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» . [٢]
عاشرا : مقتضى العدل الإلهي
العدل الإلهي ـ بالتعريف الّذي قدّمناه ـ يستوجب أن تؤثّر إرادة الإنسان في مصيره، ولذلك فإنّ مسائل مثل: الجبر والاختيار، القضاء والقدر، المصائب والشرور، والسعادة والشقاء ترتبط ارتباطا وثيقا بالعدل الإلهي ، ولذلك فسنبحث بالتفصيل في إطار البحث في عدالة اللّه ـ تعالى ـ المباحث المتعلّقة بالمسائل الّتي سبقت الإشارة إليها.
[١] راجع : ص ٥٦ ح ٥٧١٨ .[٢] آل عمران : ١٨ وراجع : ص ٥٧ (شهداء اللّه على عدله) .