موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٨
٦٨١٦.الإمام المهديّ عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ تُحيِيَني حَياةَ السُّعَداءِ . [١]
٦٨١٧.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ: نَعوذُ بِكَ مِنَ الحَسرَةِ العُظمى ، وَالمُصيبَةِ الكُبرى ، وأشقَى الشَّقاءِ . [٢]
٦٨١٨.عنه عليه السلام : أنَا أفقَرُ الفُقَراءِ إلَيكَ ، فَاجبُر فَاقَتَنا بِوُسعِكَ ، ولا تَقطَع رَجاءَنا بِمَنعِكَ ، فَتَكونَ قَد أشقَيتَ مَنِ استَسعَدَ بِكَ . [٣]
٦٨١٩.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى حُسنِ قَضائِكَ ، وبِما صَرَفتَ عَنّي مِن بَلائِكَ ، فَلا تَجعَل حَظّي مِن رَحمَتِكَ ما عَجَّلتَ لي مِن عافِيَتِكَ ، فَأَكونَ قَد شَقيتُ بِما أحبَبتُ ، وسَعِدَ غَيري بِما كَرِهتُ . [٤]
٦٨٢٠.الإمام الرضا عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ: يا شِقوَتاه إن ضاقَت عَنّي سَعَةُ رَحمَتِكَ . [٥]
راجع : ص ٤٤٧ (موانع الشرور / محاسن الأعمال) .
٢ / ٦
خَصائِصُ السُّعَداءِ
٦٨٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في مَكارِمِ الأَخلاقِ ـ: عَشَرَةٌ تَكونُ فِي الرَّجُلِ ولا تَكونُ فِي ابنِهِ ، وتَكونُ فِي الاِبنِ ولا تَكونُ في أبيهِ ، وتَكونُ فِي العَبدِ ولا تَكونُ في سَيِّدِهِ ، يَقسِمُهَا اللّه ُ لِمَن أرادَ بِهِ السَّعادَةَ : صِدقُ الحَديثِ ، وصِدقُ النّاسِ [٦] ـ وهُوَ أن لا يَشبَعَ وجارُهُ
[١] مهج الدعوات : ص ٣٤٩ ، البلد الأمين : ص ٤٠١ كلاهما عن محمّد بن عليّ العلوي الحسيني المصري ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢٧٧ ح ٣٤ .[٢] الصحيفة السجّاديّة : ص ٤٦ الدعاء ٨ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ٦ ص ١٨٥ وليس فيه ذيله .[٣] الصحيفة السجّاديّة : ص ٤٩ الدعاء ١٠ .[٤] الصحيفة السجّاديّة : ص ٧٧ الدعاء ١٨ .[٥] بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٢٨٠ ح ٧٢ نقلاً عن الاختيار .[٦] في أكثر المصادر : «صدق البأس» .[٧] التَّذَمُّم : هو أن يُلزم نفسه ذِماما أي حقّا يوجّه عليه ، يجري مجرى المعاهدة (مجمع البحرين : ج ١ ص ٦٤٤ «ذمم»).[٨] قَرَيتُ الضيف أقريه : إذا أحسنت إليه ، والقِرى : الضيافة (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٤٧٥ «قرى») .[٩] شعب الإيمان : ج ٦ ص ١٣٨ ح ٧٧٢٠ عن عائشة ، تاريخ دمشق : ج ٦١ ص ٣٧٠ ح ١٢٦٥٥ و ص ٣٧١ ح ١٢٦٥٦ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢ ح ٥١٢٩ ؛ الكافي : ج ٢ ص ٥٥ ح ١ ، الأمالي للمفيد : ص ٢٢٦ ح ٤ ، الخصال : ص ٤٣١ ح ١١ ، الأمالي للطوسي : ص ١٠ ح ١٢ كلّها عن الحسين بن عطيّة عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه وليس فيها «يقسمها اللّه لمن أراد به السعادة» ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٣٦٧ ح ١٧ .