موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٧
٥٩٧٨.عنه صلى الله عليه و آله : جاروا فِي الأَحكامِ تَعاوَنوا عَلَى الظُّلمِ وَالعُدوانِ ، وإذا نَقَضُوا العُهودَ سَلَّطَ اللّه ُ عَلَيهِم عَدُوَّهُم ، وإذا قَطَعُوا الأَرحامَ جُعِلَتِ الأَموالُ في أيدِي الأَشرارِ ، وإذا لَم يَأمُروا بِمَعروفٍ ، ولَم يَنهَوا عَن مُنكَرٍ ، ولَم يَتَّبِعُوا الأَخيارَ مِن أهلِ بَيتي ، سَلَّطَ اللّه ُ عَلَيهِم شِرارَهُم فَيَدعو خِيارُهُم فَلا يُستَجابُ لَهُم . [١]
٥٩٧٩.عنه صلى الله عليه و آله : خَمسٌ إذا أدرَكتُموهُنَّ فَتَعَوَّذوا بِاللّه ِ عز و جل مِنهُنَّ : لَم تَظهَرِ الفاحِشَةُ في قَومٍ قَطُّ حَتّى يُعلِنوها إلّا ظَهَرَ فيهِمُ الطّاعونُ وَالأَوجاعُ الَّتي لَم تَكُن في أسلافِهِمُ الَّذينَ مَضَوا ، ولَم يَنقُصُوا المِكيالَ وَالميزانَ إلّا اُخِذوا بِالسِّنينَ وشِدَّةِ المَؤونَةِ وجَورِ السُّلطانِ ، ولم يَمنَعُوا الزَّكاةَ إلّا مُنِعُوا القَطرَ مِن السَّماءِ ، ولَولَا البَهائِمُ لَم يُمطَروا ، ولَم يَنقُضوا عَهدَ اللّه ِ عز و جل وعَهدَ رَسولِهِ إلّا سَلَّطَ اللّه ُ عَلَيهِم عَدُوَّهُم ، فَأَخَذوا بَعضَ ما في أيديهِم ، ولَم يَحكُموا بِغَيرِ ما أنزَلَ اللّه ُ إلّا جَعَلَ بَأسَهُم بَينَهُم . [٢]
٥٩٨٠.عنه صلى الله عليه و آله : إذا كانَت فيكُم خَمسٌ رُميتُم بِخَمسٍ : إذا أكَلتُمُ الرِّبا رُميتُم بِالخَسفِ ، وإذا ظَهَرَ فيكُمُ الزِّنا اُخِذتُم بِالمَوتِ ، وإذا جارَتِ الحُكّامُ ماتَتِ البَهائِمُ ، وإذا ظُلِمَ أهلُ المِلَّةِ [٣] ذَهَبَتِ الدَّولَةُ ، وإذا تَرَكتُمُ السُّنَّةَ ظَهَرَتِ البِدعَةُ . [٤]
٥٩٨١.عنه صلى الله عليه و آله : ... إذا جارَتِ الوُلاةُ قَحَطَتِ السَّماءُ ، وإذا مُنِعَتِ الزَّكاةُ هَلَكَتِ المَواشي ، وإذا
[١] ثواب الاعمال : ص ٣٠٠ ح ١ ، الأمالي للصدوق : ص ٣٨٥ ح ٤٩٣ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام ، الأمالي للطوسي : ص ٢١٠ ح ٣٦٣ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه وفيه «وجدت في كتاب عليّ بن أبي طالب عليه السلام » .[٢] ثواب الأعمال : ص ٣٠١ ح ٢ عن أبان الأحمر عن الإمام الباقر عليه السلام ؛ السيرة النبويّة لابن هشام : ج ٤ ص ٢٨٠ ، حلية الأولياء : ج ٨ ص ٣٣٣ ، الفردوس : ج ٥ ص ٢٨٨ ح ٨٢٠٩ كلّها عن ابن عمر .[٣] الملَّةُ : الدِّينُ ، كملَّة الإسلام ، والنصرانية ، واليهوديّة ، وقيل : هي معظم الدِّين ، وجملة ما يجيء به الرُّسُلُ (النهاية : ج ٤ ص ٣٦٠ «ملل») .[٤] إرشاد القلوب : ص ٧١ .