موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٠
٦٠٦٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مِنَ الأَمانَةِ إلّا ما أقرَرتَ بِهِ عَلى نَفسِكَ ، رَضيتُ لِنَفسي مِنكَ ما رَضيتَ لِنَفسِكَ مِنّي . [١]
٦٠٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن زَعَمَ أنَّ اللّه َ يَأمُرُ بِالسّوءِ وَالفَحشاءِ فَقَد كَذَبَ عَلَى اللّه ِ ، ومَن زَعَمَ أنَّ الخَيرَ وَالشَّرَّ بِغَيرِ مَشيئَةِ اللّه ِ فَقَد أخرَجَ اللّه َ مِن سُلطانِهِ ، ومَن زَعَمَ أنَّ المَعاصِيَ بِغَيرِ قُوَّةِ اللّه ِ فَقَد كَذَبَ عَلَى اللّه ِ ، ومَن كَذَبَ عَلَى اللّه ِ أدخَلَهُ اللّه ُ النّارَ . [٢]
٦٠٦٤.الإمام عليّ عليه السلام : الأَعمالُ ثَلاثَةٌ : فَرائِضُ وفَضائِلُ ومَعاصي : فَأَمَّا [٣] الفَرائِضُ فَبِأَمرِ اللّه ِ ومَشيئَتِهِ وبِرِضاهُ وبِعِلمِهِ وقَدَرِهِ ، يَعمَلُهَا العَبدُ فَيَنجو مِنَ اللّه ِ بِها . وأمَّا الفَضائِلُ فَلَيسَ بِأَمرِ اللّه ِ ، لكِن بِمَشيئَتِهِ وبِرِضاهُ وبِعِلمِهِ وبِقَدَرِهِ ، يَعمَلُهَا العَبدُ فَيُثابُ عَلَيها . وأمَّا المَعاصي فَلَيسَ بِأَمرِ اللّه ِ ولا بِمَشيئَتِهِ ولا بِرِضاهُ ، لكِن بِعِلمِهِ وبِقَدَرِهِ يُقَدِّرُها لِوَقتِها ، فَيَفعَلُهَا العَبدُ بِاختِيارِهِ فَيُعاقِبُهُ اللّه ُ عَلَيها ؛ لِأَنَّهُ قَد نَهاهُ عَنها فَلَم يَنتَهِ . [٤]
٦٠٦٥.عنه عليه السلام : الأَعمالُ عَلى ثَلاثَةِ أحوالٍ : فَرائِضَ وفَضائِلَ ومَعاصِيَ ، وأمَّا الفَرائِضُ فَبِأَمرِ
[١] التوحيد : ص ٣٤٣ ح ١٣ عن معاذ بن جبل و ص ٣٤٠ ح ١٠ عن عبد اللّه بن عمر ، تفسير القمّي : ج ٢ ص ٢١٠ عن السكوني عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلاموكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٤٨ ح ٧٩ ؛ الفردوس : ج ٥ ص ٢٣٠ ح ٨٠٤٣ عن أنس بن مالك ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٩٣٩ ح ٤٣٦١٥ نقلاً عن أبي نعيم عن ابن عمر وكلاهما نحوه .[٢] الكافي : ج ١ ص ١٥٨ ح ٦ ، التوحيد : ص ٣٥٩ ح ٢ وزاد في آخره «يعني بالخير والشر : الصحّة والمرض ، وذلك قوله عز و جل «وَ نَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً» » ، مختصر بصائر الدرجات : ص ١٣٢ كلّها عن حفص بن قرط عن الإمام الصادق عليه السلام ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ١١ ح ١٤ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٥١ ح ٨٥ .[٣] في الطبعة المعتمدة : «وأما» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٤] تحف العقول : ص ٢٠٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٤٣ ح ٣٥ .