موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٢
٥٧٩١.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي المَحذوراتِ ـ مِن عافِيَتِكَ ، فَأَكونَ قَد شَقيتُ بِما أحبَبتُ وسَعِدَ غَيري بِما كَرِهتُ . [١]
٣ / ٣
الحِكمَةُ
٥٧٩٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن خُطبَتِهِ المَعروفَةِ بِ (خُطبَةِ الأَشباحِ: قَدَّرَ ما خَلَقَ فَأَحكَمَ تَقديرَهُ . [٢]
٥٧٩٣.عنه عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ: سُبحانَكَ ما أعظَمَ شَأنَكَ ، وأعلى مَكانَكَ ، وأنطَقَ بِالصِّدقِ بُرهانَكَ ، وأنفَذَ أمرَكَ ، وأحسَنَ تَقديرَكَ ، سَمَكتَ [٣] السَّماءَ فَرَفَعتَها ، ومَهَّدتَ الأَرضَ فَفَرَشتَها ، وأخرَجتَ مِنها ماءً ثَجّاجا [٤] ، ونَباتا رَجراجا [٥] ، فَسَبَّحَكَ نَباتُها ، وجَرَت بِأَمرِك مِياهُها ، وقاما عَلى مُستَقَرِّ المَشِيَّةِ كَما أمَرتَهُما . [٦]
٥٧٩٤.عنه عليه السلام ـ في عَظَمَةِ اللّه ِ سُبحانَهُ ـ: أمرُهُ قَضاءٌ وحِكمَةٌ ، ورِضاهُ أمانٌ ورَحمَةٌ ، يَقضي بِعِلمٍ ويَعفو بِحِلمٍ . [٧]
٥٧٩٥.عنه عليه السلام ـ في وَصفِ عِلمِ اللّه ِ وقُدرَتِهِ ـ: لَم يَؤُدهُ [٨] خَلقُ مَا ابتَدَأَ ، ولا تَدبيرُ ما ذَرَأَ ، ولا وَقَفَ بِهِ عَجزٌ عَمّا خَلَقَ ، ولا وَلَجَت عَلَيهِ شُبهَةٌ فيما قَضى وقَدَّرَ ، بَل قَضاءٌ مُتقَنٌ ،
[١] الصحيفة السجّاديّة : ص ٧٧ الدعاء ١٨ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ ، التوحيد : ص ٥٣ ح ١٣ كلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٨٢ .[٣] سَمَكَ البيت : أي رفعه (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٤٢٦ «سمك») .[٤] الثَّجُّ : الصَّبُّ الكثير ، وخصّ بعضهم به صَبَّ الماء الكثير (لسان العرب : ج٢ ص ٢٢١ «ثجج») .[٥] كتيبة رَجراجَة : تموج من كثرتها (النهاية : ج ٢ ص ١٩٨ «رجرج») .[٦] البلد الأمين : ص ٩٤ ، العُدد القويّة : ص ٢٧٢ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ١٤١ ح ٧ .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٠ .[٨] لا يَؤُودُهُ : لا يُكرثُهُ ولا يثقلُهُ ولا يشقُّ عليه (تاج العروس : ج ٤ ص ٣٣٩ «أود») .