موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٠
٦٤٧٩.الإمام الصادق عليه السلام : مَنازِلِهِم ولَيسَ لَهُم مَحرَمٌ غَيري ؟ فَقالَ : أنتَ تَرُدُّهُم إلى مَنازِلِهِم ، ثُمَّ دَعا بِمِبرَدٍ [١] فَأَقبَلَ يَبرُدُ الجامِعَةَ مِن عُنُقِهِ بِيَدِهِ ، ثُمَّ قالَ لَهُ : يا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ، أتَدري مَا الَّذي اُريدُ بِذلِكَ ؟ قالَ : بَلى ، تُريدُ ألّا يَكونَ لِأَحَدٍ عَلَيَّ مِنَّةٌ غَيرُكَ . فَقالَ يَزيدُ : هذا وَاللّه ِ ما أرَدتُ أفعَلُهُ ، ثُمَّ قالَ يَزيدُ : يا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ «وَ مَا أَصَـبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ» . فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : كَلّا ، ما هذِهِ فينا نَزَلَت ، إنَّما نَزَلَت فينا : «مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى الْأَرْضِ وَ لَا فِى أَنفُسِكُمْ إِلَا فِى كِتَـبٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَ لِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِّكَيْلَا تَأْسَوْاْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُواْ بِمَا ءَاتَاكُمْ» [٢] فَنَحنُ الَّذين لا نَأسى عَلى ما فاتَنا ولا نَفرَحُ بِما آتانا مِنها . [٣]
٦٤٨٠.مقاتل الطالبّيين : دَعا يَزيدُ ـ لَعَنَهُ اللّه ُ ـ بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَقالَ : مَا اسمُكَ ؟ فَقالَ : عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ . قالَ : أوَ لَم يَقتُلِ اللّه ُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ؟ قالَ : قَد كانَ لي أخٌ أكبَرُ مِنّي يُسَمّى عَلِيّا ، فَقَتَلتُموهُ . قالَ : بَلِ اللّه ُ قَتَلَهُ . قالَ عَلِيٌّ : «اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا» . [٤]
[١] المِبرَدُ : ما بُرِدَ به ، وهو السُّوهانُ بالفارسية (لسان العرب : ج ٣ ص ٨٧ «برد») .[٢] الحديد : ٢٢ و ٢٣ .[٣] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣٥٢ ، الكافي : ج ٢ ص ٤٥٠ ح ٣ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ١٨٠ ح ٢٧ .[٤] الزمر : ٤٢ .