موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٠
٦٠٩٠.الإمام الهادي عليه السلام ـ مِن رِسالَةٍ لَهُ فِي الرَّدِّ عَلى أهلِ الجَبر ما عَلَيهِ أقدَرَكَ ، أما سَمِعتَ النّاسَ يَسأَلونَ الحَولَ وَالقُوَّةَ حينَ يَقولونَ : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ . قالَ عَبايَةُ : وما تَأويلُها يا أميرَ المُؤمِنينَ ؟ قالَ عليه السلام : لا حَولَ عَنِ مَعاصِي اللّه ِ إلّا بِعِصمَةِ اللّه ِ ولا قُوَّةَ لَنا عَلى طاعَةِ اللّه ِ إلّا بِعَونِ اللّه ِ ، قالَ : فَوَثَبَ عَبايَةُ فَقَبَّلَ يَدَيهِ ورِجلَيهِ . ورُوِيَ عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام حينَ أتاهُ نَجدَةُ يَسأَلُهُ عَن مَعرِفَةِ اللّه ِ ، قالَ : يا أميرَالمُؤمِنينَ بِماذا عَرَفتَ رَبَّكَ ؟ قالَ عليه السلام : بِالتَّمييزِ الَّذي خَوَّلَني وَالعَقلِ الَّذي دَلَّني . قالَ : أفَمَجبولٌ أنتَ عَلَيهِ ؟ قالَ : لَو كُنتُ مَجبولاً ما كُنتُ مَحمودا عَلى إحسانٍ ولا مَذموما عَلى إساءَةٍ ، وكانَ المُحسِنُ أولى بِاللّائِمَةِ مِنَ المُسيءِ ، فَعَلِمتُ أنَّ اللّه َ قائِمٌ باقٍ وما دونَهُ حَدَثٌ حائِلٌ زائِلٌ ، ولَيسَ القَديمُ الباقي كَالحَدَثِ الزّائِلِ . قالَ نَجدَةُ : أجِدُكَ أصبَحتَ حَكيما يا أميرَ المُؤمِنينَ ؟ قالَ : أصبَحتُ مُخَيَّرا ، فَإِن أتَيتُ السَّيِّئَةَ بِمَكانِ الحَسَنَةِ فَأَنَا المُعاقَبُ عَلَيها . ورُوِيَ عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام أنَّهُ قالَ لِرَجُلٍ سَأَلَهُ بَعدَ انصِرافِهِ مِنَ الشّامِ ، فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، أخبِرنا عَن خُروجِنا إلَى الشّامِ بِقَضاءٍ وقَدَرٍ ؟ قالَ عليه السلام : نَعَم يا شَيخُ ، ما عَلَوتُم تَلعَةً [١] ولا هَبَطتُم وادِيا إلّا بِقَضاءٍ وقَدَرٍ مِنَ اللّه ِ .
[١] السَّرْبُ : المسلَكُ والطريق (النهاية : ج ٢ ص ٣٥٦ «سرب») .[٢] الكهف : ٤٩ .[٣] الحجّ : ١٠ .[٤] يونس : ٤٤ .[٥] العَرَض : متاع الدنيا وحطامها (النهاية : ج ٣ ص ٢١٤ «عرض») .[٦] أنصفت الرجل : عاملته بالعدل والقسط . والاسم : النَّصَفَة (المصباح المنير : ص ٦٠٨ «نصف») .[٧] دانَ بدينهم : أي اتَّبَعَهم ووافقهم عليه (النهاية : ج ٢ ص ١٤٩ «دين») .[٨] البقره : ٨١ .[٩] النساء : ١٠ .[١٠] النساء : ٥٦ .[١١] البقرة : ٨٥ .[١٢] الأنعام : ١٦٠ .[١٣] آل عمران : ٣٠ .[١٤] غافر : ١٧ .[١٥] الوَهن : الضَّعف (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢١٥ «وهن») .[١٦] حَظَرت الشيء : إذا حرّمته ، والحَظر : المنع ، والمحظور يراد به الحَرام (النهاية : ج ١ ص ٤٠٥ «حظر») .[١٧] الزمر : ٧ .[١٨] آل عمران : ١٠٢ .[١٩] الذاريات : ٥٦ و ٥٧ .[٢٠] النساء : ٣٦ .[٢١] الأنفال : ٢٠ . وقد وقع تصحيف من قبل النسّاخ في الآية الشريفة في المصدر فصحَّحناه طبقا للمصحف الشريف .[٢٢] البقرة : ٨٥ .[٢٣] الزخرف : ٣١ .[٢٤] الزخرف : ٣٢ .[٢٥] الأحزاب : ٣٦ .[٢٦] التَلْعَةُ : ما ارتفع من الأرض (الصحاح : ج ٣ ص ١١٩٢ «تلع») .[٢٧] أي صحّة الخلقة ، وتخلية السرب ، والمهلة في الوقت ، والزاد ، والسبب المهيّج .[٢٨] الاسراء : ٧٠ .[٢٩] التين : ٤ .[٣٠] الانفطار : ٦ ـ ٨ .[٣١] الحجّ : ٣٧ .[٣٢] النحل : ١٤ .[٣٣] النحل : ٥ ـ ٧ . والدف ء : السخانة وهي ما يستدفى ء به من اللباس المعمول من الصوف والوبر .[٣٤] التغابن : ١٦ .[٣٥] البقرة : ٢٨٦ .[٣٦] الطلاق : ٧ .[٣٧] النور : ٦١ .[٣٨] آل عمران : ٩٧ .[٣٩] المجادلة : ٣ و ٤ .[٤٠] النساء : ٩٨ .[٤١] النساء : ١٠٠ .[٤٢] النور : ٣١ .[٤٣] الجِدَةُ : الغِنى وكثرة المال و الاستطاعة (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٩٠٩ «وجد») .[٤٤] البُلغَةُ : الكفاية ، وهو ما يكتفى به في العيش (مجمع البحرين : ج ١ ص ١٨٧ «بلغ») .[٤٥] التوبة : ٩١ .[٤٦] البقرة : ٢٧٣ .[٤٧] آل عمران : ١٦٧ .[٤٨] الصفّ : ٢ .[٤٩] النحل : ١٠٦ .[٥٠] البقرة : ٢٢٥ .[٥١] تحف العقول : ص ٤٦٠ ـ ٤٧٣ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٧٠ ـ ٨٠ وراجع الاحتجاج : ج ٢ ص ٤٩٠ ح ٣٢٨ وبحار الأنوار : ج ٥ ص ٢٢ ح ٣٠ .