موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٦
٦٤٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أشَدُّ تَعاهُدا لِلمُؤمِنِ بِالبَلاءِ مِنَ الوالِدِ لِوَلَدِهِ بِالخَيرِ . [١]
٦٤٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : ما ضُرِبَ مِن مُؤمِنٍ عِرقٌ إلّا حَطَّ اللّه ُ عَنهُ بِهِ خَطيئَةً ، وكَتَبَ لَهُ بِهِ حَسَنَةً ، ورَفَعَ لَهُ بِهِ دَرَجَةً . [٢]
٦٤٦٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الرَّجُلَ لَتَكونُ لَهُ دَرَجَةٌ رفيعَةٌ مِنَ الجَنَّةِ لا يَنالُها إلّا بِشَيءٍ مِنَ البَلايا تُصيبُهُ ، حَتّى يَنزِلَ بِهِ المَوتُ وما بَلَغَ تِلكَ الدَّرَجَةَ ، فَيُشَدَّدُ عَلَيها حَتّى يَبلُغَها . [٣]
٦٤٦٦.عُدّة الداعي : عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه و آله : إنَّ فِي الجَنَّةِ مَنازِلَ لا يَنالُهَا العِبادُ بِأَعمالِهِم ، لَيسَ لَها عِلاقَةٌ مِن فَوقِها ولا عِمادٌ مِن تَحتِها . قيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، مَن أهلُها ؟ فَقالَ صلى الله عليه و آله : هُم أهلُ البَلايا وَالهُمومِ . [٤]
٦٤٦٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَعالى لَيَكتُبُ لِلعَبدِ الدَّرَجَةَ العُليا [٥] فِي الجَنَّةِ ، فَلا يَبلُغُها عَمَلُهُ ، فَلا يَزالُ يُتَعَهَّدُ بِالبَلاءِ حَتّى يَبلُغَها . [٦]
٦٤٦٨.مسند ابن حنبل عن عبد الرحمن بن شيبة : إنَّ عائِشَةَ أخبَرَتهُ أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله طَرَقَهُ وَجَعٌ ، فَجَعَلَ يَشتَكي ويَتَقَلَّبُ عَلى فِراشِهِ . فَقالَت عائِشَةُ : لَو صَنَعَ هذا بَعضُنا
[١] المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٦٣ ح ٣٠٠٤ ، حلية الأولياء : ج ١ ص ٢٧٧ ، شعب الإيمان : ج ٧ ص ٣٢٢ ح ١٠٤٥٢ ، تاريخ دمشق : ج ١٢ ص ٢٨٨ ح ٢٩٥٩ كلاهما نحوه وكلّها عن حذيفة ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٠٠ ح ٦١٦٤ ؛ تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٨٦ عن حذيفة نحوه .[٢] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٤٩٨ ح ١٢٨٤ ، المعجم الأوسط : ج ٣ ص ٥٧ ح ٢٤٦٠ ، شعب الإيمان : ج ٧ ص ١٦٥ ح ٩٨٦٠ ، فتح الباري : ج ١٠ ص ١٠٥ ، الفردوس : ج ٤ ص ٦٤ ح ٦٢٠١ كلّها عن عائشة ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٠٦ ح ٦٦٧٥ .[٣] مسند زيد : ص ٤١٠ عن الإمام زين العابدين عن آبائه عليهم السلام ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٢٠ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ١٦٧ ح ٣ .[٤] عدّة الداعي : ص ٢٤٠ ، أعلام الدين : ص ٢٧٧ ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ١٩٤ ح ٥٠ .[٥] في المصدر : «درجة العليا» ، والصواب ما أثبتناه كما في مشكاة الأنوار .[٦] روضة الواعظين : ص ٤٦٣ ، مشكاة الأنوار : ص ٥١٧ ح ١٧٣٨ و ليس فيه «للعبد» وفيه «عبده» بدل «عمله» .