موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٦
٦١٣١.الطرائف : قالَ : فَمُطلَقونَ ؟ قالَ : اللّه ُ أحكَمُ مِن أن يُهمِلَ عَبدَهُ ويَكِلَهُ إلى نَفسِهِ . [١]
٨ / ٨
ذَمُّ القائِلينَ بِالجَبرِ
٦١٣٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خَمسَةٌ لا تَطفَأُ نيرانُهُم ولا تَموتُ أبدانُهُم : رَجُلٌ أشرَكَ ، ورَجُلٌ عَقَّ [٢] والِدَيهِ ، ورَجُلٌ سَعى بِأَخيهِ إلَى السُّلطانِ فَقَتَلَهُ ، ورَجُلٌ قَتَلَ نَفسا بِغَيرِ نَفسٍ ، ورَجُلٌ أذنَبَ وحَمَلَ ذَنبَهُ عَلَى اللّه ِ عز و جل . [٣]
٦١٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ قَومٌ يَعمَلونَ المَعاصِيَ ، ويَقولونَ : إنَّ اللّه َ تَعالى قَد قَدَّرَها عَلَيهِم ، الرّادُّ عَلَيهِم كَالشّاهِرِ سَيفَهُ في سَبيلِ اللّه ِ . [٤]
٦١٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أهلَ الجَبرِيَّةِ مِن بَعدِ موسى قاتَلوا أهلَ النُّبُوَّةِ فَظَهَروا عَلَيهِم فَقَتَلوهُم زَمانا طَويلاً ، ثُمَّ إنَّ اللّه َ بَعَثَ فِتيَةً فَهاجَروا إلى غَبَرِ [٥] آبائِهِم فَقاتَلَهُم [٦] فَقَتَلوهُم . [٧]
٦١٣٥.الطرائف عن محمّد بن عليّ المكّي بإسناده : إنَّ رَجُلاً قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : أخبِرني بِأَعجَبِ شَيءٍ رَأَيتَ ؟ قالَ : رَأَيتُ قَوما يَنكِحونَ اُمَّهاتِهِم وبَناتِهِم وأخَواتِهِم ، فَإِذا قيلَ لَهُم : لِمَ تَفعَلونَ
[١] الطرائف : ص٣٣٠، العدد القويّة : ص٢٩٩ ح٣٤، نزهة الناظر : ص١٣٢ ح٢٣، بحار الأنوار : ج٥ ص٥٩ ح١١٠ .[٢] عَقّ والِدَه : إذا آذاه وعصاه وخرج عليه (النهاية : ج ٣ ص ٢٧٧ «عقق») .[٣] كنز الفوائد : ج ٢ ص ٤٧ عن أيّوب بن نوح عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٦٠ ح ١١٢ .[٤] الطرائف : ص ٣٤٤ عن جابر بن عبد اللّه ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٤٧ ح ٧٥ .[٥] الغَبَرُ : التُّراب (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٩٩ «غبر») . أي هاجروا إلى ديار آبائهم .[٦] الظاهر أنّ الصواب : «فَقاتلوهم» كما في الاُصول الستّة عشر . وفي بحار الأنوار : «فقاتَلَتْهُم» .[٧] رجال الكشّي : ج ١ ص ١٠٨ ح ٥٠ ، الاُصول الستّة عشر : ص ٣٦ وفيه «غير أنبيائهم فقاتلوهم فقتلوه» بدل «غير آبائهم فقاتلهم فقتلوهم» وكلاهما عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٤٠٧ ح ٢٤ .