موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٤
٥٩٠١.الإمام الرضا عليه السلام : قالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ، وعَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ قَبلَهُ ، ومُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ ، وجَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ عليهم السلام : كَيفَ لَنا بِالحَديثِ مَعَ هذِهِ الآيَةِ : «يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِندَهُ أُمُّ الْكِتَـبِ» ؟! [١]
ج ـ الزِّيادَةُ وَالنُّقصانُ
٥٩٠٢.الإمام الكاظم عليه السلام ـ في دُعائِهِ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ ـ: أنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ ، إلَيكَ زِيادَةُ الأَشياءِ ونُقصانُها ، أنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ ، خَلَقتَ خَلقَكَ بِغَيرِ مَعونَةٍ مِن غَيرِكَ ، ولا حاجَةٍ إلَيهِم ، أنتَ اللّه ُ لا إلهَ الّا أنتَ ، مِنكَ المَشِيَّةُ ، وإلَيكَ البَداءُ [٢] . [٣]
٥٩٠٣.تفسير القمي : قَولُهُ : «قَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ» قالَ : قالوا : قَد فَرَغَ اللّه ُ مِنَ الأَمرِ ، لا يُحدِثُ اللّه ُ غَيرَ ما قَد قَدَّرَهُ فِي التَّقديرِ الأَوَّلِ ، فَرَدَّ اللّه ُ عَلَيهِم فَقالَ : «بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ» أي يُقَدِّمُ ويُؤَخِّرُ ، ويَزيدُ ويَنقُصُ ، ولَهُ البَداءُ وَالمَشِيَّةُ . [٤]
راجع : فاطر : ١ .
د ـ التَّقديمُ وَالتَّأخيرُ
٥٩٠٤.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ اللّه َ لَم يَدَع شَيئا كانَ أو يَكونُ إلّا كَتَبَهُ في كِتابٍ ، فَهُوَ مَوضوعٌ بَينَ يَدَيهِ يَنظُرُ إلَيهِ ، فَما شاءَ مِنهُ قَدَّمَ ، وما شاءَ مِنهُ أخَّرَ ، وما شاءَ مِنهُ مَحا ، وما شاءَ مِنهُ
[١] الغيبة للطوسي : ص ٤٣٠ ح ٤٢٠ عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١١٥ .[٢] قد تكثرت الأحاديث من الفريقين في البداء ، مثل : «ما بعث اللّه نبيّا حتَّى يُقرَّ له بالبداء» أي يقرّ له بقضاء مجدّد في كلّ يوم بحسب مصالح العباد ، لم يكن ظاهرا عندهم . و «بدا له في الأمر» أي ظهر له استصواب شيء غير الأوّل ، والاسم منه البداء ، وهو بهذا المعنى مستحيل على اللّه تعالى (مجمع البحرين : ج ١ ص ١٢٥ «بدا») .[٣] مصباح المتهجّد : ص ٧٣ ح ١١٩ ، فلاح السائل : ص ٣٥٣ ح ٢٣٨ عن يحيى بن الفضل النوفلي ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٨١ .[٤] تفسير القمّي : ج ١ ص ١٧٠ .