موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٣
٦٣١٥.عنه عليه السلام : بِما أنعَمتَ عَلَيَّ فِي اليُسرِ وَالعُسرِ وَالصِّحَّةِ وَالسَّقَمِ ، حَتّى أتَعَرَّفَ مِن نَفسي رَوحَ الرِّضا وطُمَأنينَةَ النَّفسِ مِنّي بِما يَجِبُ لَكَ ، فيما يَحدُثُ في حالِ الخَوفِ وَالأَمنِ وَالرِّضا وَالسُّخطِ وَالضَّرِّ وَالنَّفعِ . [١]
٦٣١٦.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي الاِستِخارَةِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أستَخيرُكَ بِعِلمِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍوآلِهِ، وَاقضِ لي بِالخِيَرَةِ وألهِمنا مَعرِفَةَ الاِختِيارِ، وَاجعَل ذلِكَ ذَريعَةً إلَى الرِّضا بِما قَضَيتَ لَنا وَالتَّسليمِ لِما حَكَمتَ فأَزِح عَنّا رَيبَ الاِرتِيابِ، وأيِّدنا بِيَقينِ المُخلِصينَ. ولا تَسُمنا عَجزَ المَعرِفَةِ عَمّا تَخَيَّرتَ فَنَغمِطَ قَدرَكَ، ونَكرَهَ مَوضِعَ رِضاكَ، ونَجنَحَ إلَى الَّتي هِيَ أبعَدُ مِن حُسنِ العاقِبَةِ، وأقرَبُ إلى ضِدِّ العافِيَةِ . حَبِّب إلَينا ما نَكرَهُ مِن قَضائِكَ ، وسَهِّل عَلَينا ما نَستَصعِبُ مِن حُكمِكَ ، وألهِمنَا الاِنقِيادَ لِما أورَدتَ عَلَينا مِن مَشِيَّتِكَ حَتّى لا نُحِبَّ تَأخيرَ ما عَجَّلتَ ولا تَعجيلَ ما أخَّرتَ ولا نَكرَهَ ما أحبَبتَ ولا نَتَخَيَّرَ ما كَرِهتَ . [٢]
٦٣١٧.الإمام الصادق عليه السلام : زارَ زَينُ العابِدينَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام قَبرَ أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ووَقَفَ عَلَى القَبرِ فَبَكى ، ثُمَّ قالَ : ... اللّهُمَّ فَاجعَل نَفسي مُطمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ ، راضِيَةً بِقَضائِكَ . [٣]
٦٣١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ رَضِّني بِقَضائِكَ وبارِك لي في قَدَرِكَ ، حَتّى لا اُحِبَّ تَعجيلَ ما
[١] الصحيفة السجّاديّة : ص ٩٥ الدعاء ٢٢ .[٢] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٣٥ الدعاء ٣٣ ، المصباح للكفعمي : ص ٥١٩ ، البلد الأمين : ص ١٦٣ .[٣] كامل الزيارات : ص ٩٢ ح ٩٣ عن عليّ بن مهدي بن صدقة الرّقي عن الإمام الرضا عن أبيه عليهماالسلام ، مصباح المتهجّد : ص ٧٣٨ ح ٨٢٩ ، المزار الكبير : ص ٢٨٣ ح ١٣ ، المزار للشهيد الأوّل : ص ١١٥ والثلاثة الأخيرة عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٢٦٤ ح ٢ .