موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٨
٦١٠٩.الكافي عن سهل بن زياد وإسحاق بن محمّد وغيرهما رفع ٠ أوضَحتَ مِن أمرِنا ما كانَ مُلتَبِسا [١] جَزاكَ رَبُّكَ بِالإِحسانِ إحسانا [٢] ٠
٦١١٠.الكافي عن يونس بن عبد الرحمن عن غير واحد عن الإما إنَّ اللّه َ أرحَمُ بِخَلقِهِ مِن أن يُجبِرَ خَلقَهُ عَلَى الذُّنوبِ ثُمَّ يُعَذِّبَهُم عَلَيها ، وَاللّه ُ أعَزُّ مِن أن يُريدَ أمرا فَلا يَكونَ . قالَ : فَسُئِلا عليهماالسلام : هَل بَينَ الجَبرِ وَالقَدَرِ مَنزِلَةٌ ثالِثَةٌ ؟ قالا : نَعَم ، أوسَعُ مِمّا بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ . [٣]
٦١١١.الإمام الكاظم عليه السلام : إن كانَتِ المَعصِيَةُ مِنَ اللّه ِ فَمِنهُ وَقَعَ الفِعلُ ، فَهُوَ أكرَمُ مِن أن يُؤاخِذَ عَبدَهُ بِما لا دَخلَ لَهُ فيهِ . [٤]
٦١١٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ وقَد سُئِلَ عَنِ القَضاءِ وَالقَدَرِ ـ: مَا استَطَعتَ أن تَلومَ العَبدَ عَلَيِه فَهُوَ مِنهُ ، وما لَم تَستَطِع أن تَلومَ العَبدَ عَلَيهِ فَهُوَ مِنَ فِعلِ اللّه ِ . يَقولُ اللّه ُ تَعالى لِلعَبدِ : لِمَ عَصَيتَ ؟ لِمَ فَسَقتَ ؟ لِمَ شَرِبتَ الخَمرَ ؟ لِمَ زَنَيتَ ؟ فَهذا فِعلُ العَبدِ ، ولا يَقولُ لَهُ : لِمَ مَرِضتَ ؟ لِمَ عَلَوتَ ؟ لِمَ قَصُرتَ ؟ لِمَ ابيَضَضتَ ؟ لِمَ اسوَدَدتَ ؟ لِأَنَّهُ مِن فِعلِ اللّه ِ تَعالى . [٥]
[١] لَبَستَ الأمرَ : إذا خلطتَ بَعضَهُ ببعض (النهاية : ج ٤ ص ٢٢٥ «لبس») .[٢] الكافي : ج ١ ص ١٥٥ ح ١ ، التوحيد : ص ٣٨٠ ح ٢٨ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ١٣٩ ح ٣٨ كلاهما عن عليّ بن جعفر الكوفي عن الإمام الهادي عن آبائه عن الإمام الحسين عليهم السلام وعن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، الاحتجاج : ج ١ ص ٤٨٩ ح ١٢٠ عن الإمام الهادي عليه السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٩٥ ح ١٩ .[٣] الكافي : ج ١ ص ١٥٩ ح ٩ ، التوحيد : ص ٣٦٠ ح ٣ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ١٣٣ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٥١ ح ٨٢ .[٤] عوالي اللآلي : ج ٤ ص ١٠٩ ح ١٦٦ وراجع أعلام الدين : ص ٣١٨ .[٥] الطرائف : ص ٣٣٠ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٥٩ ح ١٠٩ .