موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦
٥٦٨١.عنه عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ وأنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّه ِ . [١]
ب ـ العَدلُ العَمَلِيُّ
الكتاب
«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّ مِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَ لِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا» . [٢]
الحديث
٥٦٨٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن عامَلَ النّاسَ فَلَم يَظلِمهُم ، وحَدَّثَهُم فَلَم يَكذِبهُم ، ووَعَدَهُم فَلَم يُخلِفهُم، فَهُوَ مِمَّن كَمَلَت مُرُوءَتُهُ، وظَهَرَت عَدالَتُهُ، ووَجَبَت اُخُوَّتُهُ، وحَرُمَت غيبَتُهُ . [٣]
٥٦٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ العَدلَ ميزانُ اللّه ِ تَعالى فِي الأَرضِ ، فَمَن أخَذَهُ قادَهُ إلَى الجَنَّةِ ، ومَن تَرَكَهُ ساقَهُ إلَى النّارِ . [٤]
٥٦٨٤.حلية الأولياء عن أبي تميمة : سَأَلتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله عَن أبوابِ القِسطِ ، فَقالَ : إنصافُ النّاسِ مِن نَفسِكَ ، وبَذلُ السَّلامِ لِلعالَمِ [٥] ، وذِكرُ اللّه ِ تَعالى فِي الغِنى وَالفاقَةِ ، حَتّى لا تُبالِيَ ذُمِمتَ فِي اللّه ِ أو حُمِدتَ . [٦]
[١] تأويل الآيات الظاهرة : ج ١ ص ٢٦١ ح ٢٠ عن عطيّة بن الحارث ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ١٨٨ ح ٧ .[٢] النساء : ١٣٥ .[٣] الخصال : ص ٢٠٨ ح ٢٨ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٣٠ ح ٣٤ كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، الكافي : ج ٢ ص ٢٣٩ ح ٢٨ عن سماعة بن مهران عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول : ص ٥٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ١ ح ١ ؛ مسند الشهاب : ج ١ ص ٣٢٢ ح ٥٤٣ عن أحمد بن عليّ عن أبيه عن الإمام الرِّضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله .[٤] تنبيه الغافلين : ص ٣٦٧ ح ٥٥١ عن عمر ؛ مستدرك الوسائل : ج ١١ ص ٣١٧ ح ١٣١٤٥ نقلاً عن لُبِّ اللباب .[٥] المراد به جميع المسلمين ؛ مَن عرفته ومن لم تعرفه (فيض القدير : ج ٣ ص ٣٩٠) .[٦] حلية الأولياء : ج ٥ ص ٢٠٧ ، الإصابة : ج ٧ ص ٤٥ الرقم ٩٦٥٥ ، اُسد الغابة : ج ٦ ص ١٧٥ الرقم ٦٠٣٠ وليس فيه ذيله من «وذكر اللّه ...» .