موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٧
٥٧٦٦.الكافي عن يونس بن عبدالرحمن : فَقالَ : يا يونُسُ ، لَيسَ هكَذا ، لا يَكونُ إلّا ما شاءَ اللّه ُ وأرادَ وقَدَّرَ وقَضى ، يا يونُسُ ، تَعلَمُ مَا المَشيئَةُ ؟ قُلتُ : لا . قالَ : هِيَ الذِّكرُ الأَوَّلُ . فَتَعلَمُ مَا الإِرادَةُ ؟ قُلتُ : لا . قالَ : هِيَ العَزيمَةُ عَلى ما يَشاءُ . فَتَعلَمُ مَا القَدَرُ ؟ قُلتُ : لا . قالَ : هِيَ الهَندَسَةُ ووَضعُ الحُدودِ مِنَ البَقاءِ والفَناءِ . قالَ : ثُمَّ قالَ : والقَضاءُ هُوَ الإِبرامُ وإقامَةُ العَينِ . قالَ : فَاستَأذَنتُهُ أن اُقَبِّلَ رَأسَهُ ، وقُلتُ : فَتَحتَ لي شَيئا كُنتُ عَنهُ في غَفلَةٍ . [١]
٥٧٦٧.عيون أخبار الرضا عليه السلام عن بريد بن عمير بن م قالَ [الرِّضا عليه السلام ] : ما مِن فِعلٍ يَفعَلُهُ العِبادُ مِن خَيرٍ أو شَرٍّ إلّا وللّه ِِ فيهِ قَضاءٌ ، قُلتُ : ما مَعنى هذَا القَضاءِ ؟ قالَ : الحُكمُ عَلَيهِم بِما يَستَحِقّونَهُ عَلى أفعالِهِم مِنَ الثَّوابِ وَالعِقابِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [٢]
٥٧٦٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ في جَوابِ الرَّجُلِ الَّذي قالَ : فَمَا القَضاء: الأَمرُ بِالطّاعَةِ وَالنَّهيُ عَنِ المَعصِيَةِ ، وَالتَّمكينُ مِن فِعلِ الحَسَنَةِ وتَركِ المَعصِيَةِ ، وَالمَعونَةُ عَلَى القُربَةِ إلَيهِ ، وَالخِذلانُ لِمَن عَصاهُ ، وَالوَعدُ وَالوَعيدُ ، وَالتَّرغيبُ وَالتَّرهيبُ ، كُلُّ ذلِكَ قَضاءُ اللّه ِ في أفعالِنا ، وقَدَرُهُ لِأَعمالِنا ، وأمّا غَيرُ ذلِكَ فَلا تَظُنَّهُ ، فَإِنَّ الظَّنَّ لَهُ مُحبِطٌ لِلأَعمالِ . [٣]
٥٧٦٩.الكافي عن معلّى بن محمّد عن العالم عليه السلام ـ وقَد سُئِلَ : كَيفَ عِلمُ اللّه ِ ؟ ـ: اللّه ُ يَفعَلُ
[١] الكافي : ج ١ ص ١٥٧ ح ٤ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٨٠ ح ٨٤٠ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ١٢٢ ح ٦٩ .[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ١٢٤ ح ١٧ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٣٩٨ ح ٣٠٤ ، روضة الواعظين : ص ٤٧ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ١٢ ح ١٨ .[٣] الاحتجاج : ج ١ ص ٤٩٢ ح ١٢١ ، كنز الفوائد : ج ١ ص ٣٦٣ ، عوالي اللآلي : ج ٤ ص ١٠٨ ح ١٦٣ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٩٦ ح ٢٠ .