موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٦
٥٧٤٦.عنه عليه السلام ـ في دُعاءِ عَرَفَةَ ـ وقَد تَوَكَّلتَ لي ... . إلهي ، مَن كانَت مَحاسِنُهُ مَساوِيَ فَكَيفَ لا تَكونُ مَساويهِ مَساوِيَ ؟ ومَن كانَت حَقايِقُهُ دَعاوِيَ فَكَيفَ لا تَكونُ دَعاويهِ دَعاوِيَ ؟! إلهي ، حُكمُكَ النّافِذُ ، ومَشِيَّتُكَ القاهِرَةُ ، لَم يَترُكا لِذي مَقالٍ مَقالاً ، ولا لِذي حالٍ حالاً ، إلهي ، كَم مِن طاعَةٍ بَنَيتُها وحالَةٍ شَيَّدتُها ، هَدَمَ اعتِمادي عَلَيها عَدلُكَ ، بَل أقالَني [١] مِنها فَضلُكَ . [٢]
٥٧٤٧.الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّه ُ ... يَنتَقِمُ مِنَ الظّالِمِ بِما هُوَ عادِلٌ بِحُكمِهِ . [٣]
٥٧٤٨.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في وَداعِ شَهرِ رَمَضانَ ـ: يا مَن لا يُكافِئُ عَبدَهُ عَلَى السَّواءِ ، مِنَّتُكَ ابتِداءٌ ، وعَفوُكَ تَفَضُّلٌ ، وعُقوبَتُكَ عَدلٌ ، وقَضاؤُكَ خِيَرَةٌ ، إن أعطَيتَ لَم تَشُب [٤] عَطاءَكَ بِمَنٍّ ، وإن مَنَعتَ لَم يَكُن مَنعُكَ تَعَدِّيا ، تَشكُرُ مَن شَكَرَكَ وأنتَ ألهَمتَهُ شُكرَكَ . [٥]
٥٧٤٩.عنه عليه السلام : مَن أكرَمُ ـ يا إلهي ـ مِنكَ ؟ ومَن أشقى مِمَّن هَلَكَ عَلَيكَ ؟! [٦]
[١] أقال اللّه عَثرَتَهُ : إذا رفعه من سقوطه (المصباح المنير : ص ٥٢١ «قال») .[٢] الإقبال (طبعة دار الكتب الإسلامية) : ص ٣٤٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٢٥ ح ٣ .[٣] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام : ص ٣٤٩ ح ٢٣٢ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٩ ح ١٨ .[٤] الشَّوْبُ : الخَلْطُ (الصحاح : ج ١ ص ١٥٨ «شوب») .[٥] الصحيفة السجّادية : ص ١٧١ الدعاء ٤٥ ، الإقبال : ج ١ ص ٤٢٢ ، مصباح المتهجّد : ص ٦٤٢ ح ٧١٨ ، المصباح للكفعمي : ص ٨٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١٧٢ ح ١ .[٦] قال السيد محمّد باقر الداماد : ومعنى العبارة : ومن أشقى ممّن هلك على بابك وهو دخيل لائذ بحرمك وحماك ، مُلتجئ إلى فنائك . أو «على» بمعنى «مع» ، أي : ومن أشقى ممّن هلك معك ومع ما أنت عليه من العناية البالغة والرأفة السابغة والفضل العظيم . ومن المحتمل أيضا أن يكون «عليك» بمعنى «منك» ... فيكون هلك في معنى «خاب» ، أي ممّن خاب منك وردّ عن بابك (شرح الصحيفة الكاملة السجّاديّة ص ٣٠٩ ـ ٣١٠) .