موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٣
٥٧٣٦.الإمام عليّ عليه السلام : زَوالَ عافِيَةٍ ؛ مَعَ أنَّ المَوتَ مِن وَراءِ ذلِكَ ، وهَولَ المُطَّلَعِ [١] ، وَالوُقوفَ بَينَ يَدَيِ الحَكَمِ العَدلِ ، تُجزى كُلُّ نَفسٍ بِما عَمِلَت «لِيَجْزِىَ الَّذِينَ أَسَــئواْ بِمَا عَمِلُواْ وَ يَجْزِىَ الَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِالْحُسْنَى» [٢] ، فَاتَّقُوا اللّه َ عَزَّ ذِكرُهُ ، وسارِعوا إلى رِضوانِ اللّه ِ وَالعَمَلِ بِطاعَتِهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيهِ بِكُلِّ ما فيهِ الرِّضا . [٣]
٥٧٣٧.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعاءٍ لَهُ في تَحميدِ اللّه ِ عز و جل ـ: ... حَتّى إذا بَلَغَ أقصى أثَرِهِ ، وَاستَوعَبَ حِسابَ عُمُرِهِ ، قَبَضَهُ إلى ما نَدَبَهُ إلَيهِ مِن مَوفورِ ثَوابِهِ ، أو مَحذورِ عِقابِهِ «لِيَجْزِىَ الَّذِينَ أَسَــئواْ بِمَا عَمِلُواْ وَ يَجْزِىَ الَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِالْحُسْنَى» عَدلاً مِنهُ ، تَقَدَّسَت أسماؤُهُ ، وتَظاهَرَت آلاؤُهُ [٤] ، «لَا يُسْـئلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْـئلُونَ» [٥] . [٦]
٥٧٣٨.عنه عليه السلام ـ مِن دُعاءٍ لَهُ فِي اللُّجوءِ إلَى اللّه ِ تَعا: اللّهُمَّ إن تَشَأ تَعفُ عَنّا فَبِفَضلِكَ ، وإن تَشَأ تُعَذِّبنا فَبِعَدلِكَ ، فَسَهِّل لَنا عَفوَكَ بِمَنِّكَ ، وأجِرنا مِن عَذابِكَ بِتَجاوُزِكَ ؛ فَإِنَّهُ لا طاقَةَ لَنا بِعَدلِكَ ، ولا نَجاةَ لِأَحَدٍ مِنّا دونَ عَفوِكَ . [٧]
٥٧٣٩.الإمام الصادق عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ مُديرِ الأَدوارِ ومُعيدِ الأَكوارِ ، طَبَقا عَن طَبَقٍ [٨] ، وعالَما بَعدَ
[١] هولُ المُطَّلَع : يريد به الموقف يوم القيامة ، أو ما يشرف عليه من أمر الآخرة عقيب الموت (النهاية : ج ٣ ص ١٣٣ «طلع») .[٢] النجم : ٣١ .[٣] الكافي : ج٨ ص١٧٤ ح١٩٤ عن محمّد بن النُّعمان عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج٧٧ ص٣٥٢ ح٣١.[٤] الآلاء : النِّعَمْ (النهاية : ج ١ ص ٦٣ «إلى») .[٥] الأنبياء : ٢٣ .[٦] الصحيفة السجّادية : ص ٢٠ الدعاء ١ ، .[٧] الصحيفة السجّادية : ص ٤٩ الدعاء ١٠ .[٨] قال العلامة المجلسي : مدير الأدوار؛ لعلّ فيه مضافاً محذوفاً أي ذوي الأدوار ، أو الإسناد مجازي . وفي بعض النسخ بالباء الموحّدة [أي مُدَبِّرِ الأدوارِ] وهو أظهر . والأكوار : جمع كور بالفتح وهو الجماعة الكثيرة من الابل والقطيع من الغنم ويقال كلّ دور كور . والمراد إمّا استئناف قرن بعد قرن وزمان بعد زمان أو إعادة أهل الأكوار والأدوار جميعا في القيامة والأوّل أظهر . وقال الجزري : قيل للقرن طبق (بحار الأنوار : ج ٣ ص ٩١) .