موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٨
٦٦٤٧.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ الآخِرَةِ ، وهِيَ أربَعَةُ أنواعٍ : بَقاءٌ بِلا فَناءٍ ، وعِلمٌ بِلا جَهلٍ ، وقُدرَةٌ بِلا عَجزٍ ، وغِنىً بِلا فَقرٍ . [١]
٦٦٤٨.عنه عليه السلام : عِندَ العَرضِ عَلَى اللّه ِ سُبحانَهُ ، تَتَحَقَّقُ السَّعادَةُ مِنَ الشَّقاءِ . [٢]
٦٦٤٩.عنه عليه السلام : الآخِرَةُ فَوزُ السُّعَداءِ . [٣]
٦٦٥٠.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في الدعاء ـ: اللّهُمَّ... وَ السَّعيدُ مَن آوَيتَهُ إلى كَنَفِ [٤] نِعمَتِكَ ، ونَقَلتَهُ حَميدا إلى مَنازِلِ رَحمَتِكَ . [٥]
٦٦٥١.سعد السعود نقلاً عن الزبور : السَّعيدُ مَن أخَذَ كِتابَهُ بِيَمينِهِ وَانصَرَفَ إلى أهلِهِ مُضيءَ الوَجهِ . [٦]
١ / ٢
حَقيقَةُ الشَّقاءِ
الكتاب
«يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِىٌّ وَ سَعِيدٌ * فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِى النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ * خَــلِدِينَ فِيهَا مَادَامَتِ السَّمَـوَ تُ وَ الْأَرْضُ إِلَا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ» . [٧]
[١] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٠٦ ح ٥٠٩ .[٢] غرر الحكم : ح ٦٢٢٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٣٨ ح ٥٧٦٧ .[٣] غرر الحكم : ح ٦٩٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٤ ح ٢٣٢ .[٤] الكَنَفُ : الجانب والناحية (النهاية : ج ٤ ص ٢٠٥ «كنف») .[٥] البلد الأمين : ص ٤٩٩ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ١١ ص ٢٧٣ عن أبي حيّان التوحيدي من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام .[٦] سعد السعود : ص ٥٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٤١ ح ٨ .[٧] هود : ١٠٥ ـ ١٠٧ .