موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢
٥٦٧٢.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في يَومِ عَرَفَةَ ـ فيها بِفَضلِهِ ، وفَصَلَ فيها بِحُكمِهِ ، وحَكَمَ فيها بِعَدلِهِ . [١]
٥٦٧٣.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في يَومِ الجُمُعَةِ ـ: قَنِّعني يا إلهي بِما رَزَقتَني ، وما رَزَقتَني مِن رِزقٍ فَأَرِني فيهِ عَدلاً حَتّى أرى قَليلَهُ كَثيرا ، وأبذُلَهُ فيكَ بَذلاً . [٢]
٥٦٧٤.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ... وَارزُقني مُواساةَ مَن قَتَّرتَ [٣] عَلَيهِ مِن رِزقِكَ بِما وَسَّعتَ عَلَيَّ مِن فَضلِكَ ، ونَشَرتَ عَلَيَّ مِن عَدلِكَ . [٤]
٥٦٧٥.الإمام الصادق عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في يَومِ عَرَفَةَ ـ: اِفتَح عَلَيَّ أبوابَ رَحمَتِكَ ، ورَضِّني بِعادِلِ قِسَمِكَ . [٥]
٥٦٧٦.عنه عليه السلام ـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ـ: اُنظُرِ الآنَ إلى ذَواتِ الأَربَعِ ، كَيفَ تَراها تَتبَعُ اُمَّهاتِها مُستَقِلَّةً بِأَنفُسِها ... وكَذلِكَ تَرى كَثيرا مِنَ الطَّيرِ كَمِثلِ الدَّجاجِ وَالدُّرّاجِ [٦] وَالقَبَجِ [٧] تَدرُجُ وتَلقُطُ حينَ يَنقابُ عَنهَا البَيضُ . فَأَمّا ما كانَ مِنها ضَعيفا لا نُهوضَ فيهِ ، كَمِثلِ فِراخِ الحَمامِ وَاليَمامِ [٨] وَالحُمَّرِ [٩] ، فَقَد جُعِلَ فِي الاُمَّهاتِ فَضلُ عَطفٍ عَلَيها ، فَصارَت تَمُجُّ الطَّعامَ في أفواهِها بَعدَما توعيهِ حَواصِلُها ، فَلا تَزالُ تَغذوها حَتّى
[١] الإقبال : ج ٢ ص ١٠٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٢٨ ح ٤ .[٢] مصباح المتهجّد : ص ٣٧٦ ح ٥٠٢ ، جمال الاُسبوع : ص ٢٦٧ كلاهما عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٦٨ ح ١٢ .[٣] أقتر اللّه رِزقَهُ : أي ضيّقَهُ وقلَّله (النّهاية : ج ٤ ص ١٢ «قتر») .[٤] مصباح المتهجّد : ص ٨٢٩ ح ٨٨٨ ، الإقبال : ج ٣ ص ٣٠٠ كلاهما عن العبّاس بن مجاهد عن أبيه ، المصباح للكفعمي : ص ٧٢٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٢٠ .[٥] الإقبال : ج ٢ ص ١٥٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٦٦ .[٦] الدرّاج : ضرب من الطير ، للذكر والاُنثى (الصحاح : ج ١ ص ٣١٤ «درج») .[٧] القَبَجُ : الحَجَلُ ، فارسي معرّب (الصحاح : ج ١ ص ٣٣٧ «قبج») .[٨] اليَمَامُ : هو الحمام الوحشي ، وقال الكسائي : هو الّذي يألف البيوت (المصباح المنير : ص ٦٨١ «يمم») .[٩] الحُمَّرَةُ ـ وقد تخفّف ـ : طائر صغير كالعصفور (النهاية : ج ١ ص ٤٣٩ «حمر») .