موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٣
٦٤٥١.الإمام الحسين عليه السلام : تَطهيرٌ وكَفّارَةٌ . [١]
٦٤٥٢.الإمام عليّ عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَ تَمحيصَ ذُنوبِ شيعَتِنا فِي الدُّنيا بِمِحَنِهِم ، لِتَسلَمَ لَهُم [٢] طاعاتُهُم ويَستَحِقّوا عَلَيها ثَوابَها . [٣]
٦٤٥٣.الإمام الصادق عليه السلام : للّه ِِ فِي السَّرّاءِ نِعمَةُ التَّفَضُّلِ ، وفِي الضَّرّاءِ نِعمَةُ التَّطَهُّرِ . [٤]
٦٤٥٤.عنه عليه السلام : إنَّ المُؤمِنَ لَيُهَوَّلُ عَلَيهِ في نَومِهِ فَيُغفَرُ لَهُ ذُنوبُهُ ، وإنَّهُ لَيُمتَهَنُ في بَدَنِهِ فَيُغفَرُ لَهُ ذُنوبُهُ . [٥]
٦٤٥٥.كنز الفوائد عن يونس بن يعقوب : سَمِعتُ الصّادِقَ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام يَقولُ : مَلعونٌ مَلعونٌ كُلُّ بَدَنٍ لا يُصابُ في كُلِّ أربَعينَ يَوما ، فَقُلتُ : مَلعونٌ ؟! قالَ : مَلعونٌ ، فَلَمّا رَأى عِظَمَ ذلِكَ عَلَيَّ قالَ : يا يونُسُ ، إنَّ مِنَ البَلِيَّةِ الخَدشَةَ ، وَاللَّطمَةَ ، وَالعَثرَةَ ، وَالنَّكبَةَ [٦] ، وَالقَفزَةَ [٧] ، وَانقِطاعَ الشِّسعِ وأشباهَ ذلِكَ . يا يونُسُ إنَّ المُؤمِنَ أكرَمُ عَلَى اللّه ِ تَعالى مِن أن يَمُرَّ عَلَيهِ أربَعونَ يَوما لا يُمَحَّصُ فيها مِن ذُنوبِهِ ، ولَو بِغَمًّ يُصيبُهُ لا يَدري ما وَجهُهُ ، وإنَّ أحَدَكُم لَيَضَعُ الدَّراهِمَ بَينَ يَدَيهِ فَيَراها فَيَجِدُها ناقِصَةً فَيَغتَمُّ بِذلِكَ ، فَيَجِدُها سَواءً فَيَكونُ ذلِكَ حَطّا لِبَعضِ ذُنوبِهِ . [٨]
[١] طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ١٥ عن محمّد بن سنان عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ١٨٥ ح ٣٩ .[٢] في بحار الأنوار : «بها» بدل «لهم».[٣] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٢٣ ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٢٣٢ ح ٤٨ .[٤] تحف العقول : ص ٣٦١ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٤٣ ح ٤٤ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٤٤٥ ح ٤ ، الأمالي للصدوق : ص ٥٨٩ ح ٨١٥ كلاهما عن أبان بن تغلب ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ١٧٧ ح ٦ .[٦] نَكَبَتِ الحِجارَةُ رِجلَهُ: لَثَمَتْها وأدْمَتها (المعجم الوسيط : ج ٢ ص ٩٥٠ «نكب»).[٧] في المصدر : «الفقر» وهو تصحيف ظاهر والتصويب من نسخة بحار الأنوار .[٨] كنز الفوائد : ج ١ ص ١٤٩ ، التمحيص : ص ٣١ ح ٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٣٥٤ ح ٢١ .