موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٥
٢ / ٣
جَزاءُ السَّيِّئاتِ
الكتاب
«وَ مَا أَصَـبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ» . [١]
«أَوَ لَمَّا أَصَـبَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَىْ ءٍ قَدِيرٌ» . [٢]
«وَ مَا كُنَّا مُهْلِكِى الْقُرَى إِلَا وَ أَهْلُهَا ظَــلِمُونَ» . [٣]
«أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّـهُمْ فِى الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَـرَ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَـهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا ءَاخَرِينَ» . [٤]
«ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَواْ وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ ءَابَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَـهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ» . [٥]
الحديث
٦٤٢٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المَصائِبُ وَالأَمراضُ وَالأَحزانُ فِي الدُّنيا جَزاءٌ . [٦]
٦٤٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَا اختَلَجَ عِرقٌ ولا عَثَرَت قَدَمٌ إلّا بِما قَدَّمَت أيديكُم ، وما يَعفُو اللّه ُ عز و جل عَنهُ
[١] الشورى : ٣٠ .[٢] آل عمران : ١٦٥ .[٣] القصص : ٥٩ .[٤] الأنعام : ٦ .[٥] الأعراف : ٩٥ .[٦] حلية الأولياء : ج ٨ ص ١١٩ ، تفسير ابن كثير : ج ٢ ص ٣٧١ كلاهما عن أبي بكر ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٩٦ ح ٦٦٢٩ .