موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٦
٦٣٩٨.صحيح البخاري عن حذيفة بن اليمان : وأنتَ عَلى ذلِكَ . [١]
٦٣٩٩.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ عَلى عَهدِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله رَجُلٌ يُقالُ لَهُ : ذُو النَّمِرَةِ [٢] وكانَ مِن أقبَحِ النّاسِ وإنَّما سُمِّيَ ذُو النَّمِرَةِ مِن قُبحِهِ فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، أخبِرني ما فَرَضَ اللّه ُ عَزَّ وجَلَّ عَلَيَّ ؟ فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : فَرَضَ اللّه ُ عَلَيكَ سَبعَ عَشرَةَ رَكعَةً فِي اليَومِ وَاللَّيلَةِ وصَومَ شَهرِ رَمَضانَ إذا أدرَكتَهُ وَالحَجَّ إذَا استَطَعتَ إلَيهِ سَبيلاً وَالزَّكاةَ وفَسَّرَها لَهُ . فَقالَ : وَالَّذي بَعَثَكَ بِالحَقِّ نَبِيّا ما أزيدُ رَبّي عَلى ما فَرَضَ عَلَيَّ شَيئا . فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : ولِمَ يا ذَا النَّمِرَةِ ؟ فَقالَ : كَما خَلَقَني قَبيحا . قالَ : فَهَبَطَ جَبرَئيلُ عليه السلام عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنَّ رَبَّكَ يَأمُرُكَ أن تُبَلِّغَ ذَا النَّمِرَةِ عَنهُ السَّلامَ ، وتَقولَ لَهُ : يَقولُ لَكَ رَبُّكَ تَبارَكَ وتَعالى : أما تَرضى أن أحشُرَكَ عَلى جَمالِ جَبرَئيلَ عليه السلام يَومَ القِيامَةِ ؟ فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا ذَا النَّمِرَةِ هذا جَبرَئيلُ يَأمُرُني أن اُبَلِّغَكَ السَّلامَ ويَقولُ
[١] دَخَن : أي فساد واختلاف ، تشبيها بدُخان الحطب الرطب (النهاية : ج ٢ ص ١٠٩ «دخن») .[٢] صحيح البخاري : ج ٣ ص ١٣١٩ ح ٣٤١١ ، صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٤٧٥ ح ٥١ و ص ١٤٧٦ ح ٥٢ ، السنن الكبرى : ج ٨ ص ٢٧١ ح ١٦٦١٧ كلاهما نحوه ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ١٩٧ ح ٣٨٦ ، كنز العمّال : ج ١١ ص ٢٢٣ ح ٣١٣٠٥ .[٣] لم يذكر فيه شيء غير ما روي عن الإمام الصادق عليه السلام ، وقيل فيه : إنّه كان رجلاً قبيح المنظر ونزل فيه جبرئيل وأخبر بحسن حاله وجماله في القيامة . وفي القاموس المحيط : النُمرة بالضمّ : النكتة من أيّ لون كان . والأنمر : ما فيه نمرة بيضاء واُخرى سوداء ، وهي نمراء (القاموس المحيط : ج ٢ ص ١٤٨ «نمر») .[٤] الكافي: ج ٨ ص ٣٣٦ ح ٥٣١ ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ١٤٠ ح ١٢٢ .