موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦
٥٦٤٥.عنه عليه السلام : وجَعَلَ كَفّارَتَهُم عَلَيهِ بِحُسنِ الثَّوابِ تَفَضُّلاً مِنهُ ، وتَطَوُّلاً بِكَرَمِهِ ، وتَوَسُّعا بِما هُوَ مِنَ المَزيدِ لَهُ أهلاً . [١]
٥٦٤٦.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ ، وَالحَمدُ ثَناؤُكَ ، وَالحَسَنُ بَلاؤُكَ ، وَالعَدلُ قَضاؤُكَ ، وَالأَرضُ في قَبضَتِكَ ... ولَكَ العَرشُ واسِعا ، ولَكَ الحَمدُ دائِما ولَكَ الحَمدُ قادِرا ، ولَكَ الحَمدُ عادِلاً . [٢]
٥٦٤٧.عنه عليه السلام ـ فيما سَأَلوهُ عليه السلام عَنِ المُتَشابِهِ فِي: هُوَ عَشَرَةُ أوجُهٍ مُختَلِفَةُ المَعنى ... ومِنهُ قَضاءُ حُكمٍ وفَصلٍ ... وأمّا قَضاءُ الحُكمِ فَقَولُهُ تَعالى : «قُضِىَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَ قِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» [٣] أي حُكِمَ بَينَهُم ، وقَولُهُ تَعالى : «وَ اللَّهُ يَقْضِى بِالْحَقِّ وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَىْ ءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» [٤] . [٥]
٥٦٤٨.عنه عليه السلام ـ في دُعاءٍ لَهُ ـ: سُبحانَ اللّه ِ الَّذي ... لا يَجورُ في حُكمِهِ إذا قَضى . [٦]
٥٦٤٩.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لا تُدرِكُهُ الشَّواهِدُ . . . الَّذي صَدَقَ في ميعادِهِ ، وَارتَفَعَ عَن ظُلمِ عِبادِهِ ، وقامَ بِالقِسطِ في خَلقِهِ ، وعَدَلَ عَلَيهِم في حُكمِهِ . [٧]
٥٦٥٠.عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: حُكمُهُ عَدلٌ ... وهُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ . جَميلُ الثَّناءِ ، حَسَنُ البَلاءِ ،
[١] الكافي : ج٨ ص٣٥٢ ح٥٥٠ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، نهج البلاغة: الخطبة ٢١٦ نحوه ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٣٥٤ ح ٣٢ .[٢] الدروع الواقية : ص ١٧٩ و ص ٩٠ عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه صدره إلى «قبضتك» ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ١٩٠ .[٣] الزمر : ٧٥ .[٤] غافر : ٢٠ .[٥] بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٨ نقلاً عن تفسير النعماني عن إسماعيل بن جابر عن الإمام الصادق عليه السلام .[٦] البلد الأمين : ص ٩٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ١٣٩ ح ٧ .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٥ ، الاحتجاج : ج ١ ص ٤٨٠ ح ١١٧ ، أعلام الدين : ص ٦٧ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٦١ ح ٩ .