موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٤
٦٣١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أخَّرتَ ولا تَأخيرَ ما عَجَّلتَ . [١]
٦٣١٩.الإمام الصادق عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ: اللّهُمَّ لابُدَّ مِن أمرِكَ ، ولابُدَّ مِن قَدَرِكَ ، ولابُدَّ مِن قَضائِكَ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِكَ ، اللّهُمَّ فَما قَضَيتَ عَلَينا مِن قَضاءٍ وقَدَّرتَ عَلَينا مِن قَدَرٍ فَأَعطِنا مَعَهُ صَبرا يَقهَرُهُ ويَدمَغُهُ ، وَاجعَلهُ لَنا صاعِدا في رِضوانِكَ ، يَنمي في حَسَناتِنا وتَفضيلِنا وسُؤدَدِنا وشَرَفِنا ومَجدِنا ونَعمائِنا وكَرامَتِنا فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، ولا تَنقُصهُ مِن حَسَناتِنا ... . [٢]
د ـ فَضلُ اللّه ِ
٦٣٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أرادَ اللّه ُ عز و جل بِعَبدٍ خَيرا أرضاهُ بِما قَسَمَ لَهُ وبارَكَ لَهُ فيهِ ، وإذا لَم يُرِد بِهِ خَيرا لَم يُرضِهِ بِما قَسَمَ لَهُ ولَم يُبارِك لَهُ فيهِ . [٣]
١٢ / ٤
مَوانِعُ الرِّضا بِالقَضاءِ
٦٣٢١.الإمام عليّ عليه السلام : كَيفَ يَقدِرُ عَلى إعمالِ الرِّضا ، القَلبُ المُتَوَلِّهُ [٤] بِالدُّنيا ؟! [٥]
[١] الدعاء للطبراني : ص ١٤٧ ح ٤١٠ عن عبد اللّه بن عمر ، كنز العمّال : ج ٤ ص ٢٦ ح ٩٣٢٣ نقلاً عن عمل اليوم واللّيلة لابن السني ؛ الكافي : ج ٥ ص ٤٨٨ ح ٢ عن محمّد بن عجلان عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٧٥ ح ٢٣٣ ، الإقبال : ج ١ ص ١٠٥ كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام ، مصباح المتهجّد : ص ٥٤٨ ح ٦٣٩ من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٣٧٦ .[٢] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٩٣ ح ٢٥٣ عن معتب و ج ٦ ص ٣٦ ح ٧٤ عن يونس بن ظبيان وفيه «يدفعه» بدل «يدمغه» ، مصباح المتهجّد : ص٥٦٩ ح٦٧٦ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، المزار الكبير: ص٢٣٨ ح٦ عن يوسف الكناسي ومعاوية بن عمّار، المزار للشهيد الأوّل : ص٥٢ عن صفوان ، بحار الأنوار : ج٩٨ ص١٣٥ ح٣.[٣] الرضا عن اللّه بقضائه لابن أبي الدنيا : ص ٨٩ ح ٥٥ ، الفردوس : ج ١ ص ٢٤٤ ح ٩٤٦ عن يزيد بن عبد اللّه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٩٥ ح ٧١١٧ .[٤] الوَلَهُ : ذَهابُ العقل والتحيّر من شِدَّة الوجد (النهاية : ج ٥ ص ٢٢٧ «وله») .[٥] غرر الحكم : ح ٦٩٨٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٨٤ ح ٦٤٨٨ .