موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥
٥٦٤٢.عنه صلى الله عليه و آله : وجَحَدوا نُبُوَّتي وَاستَخَفّوا بِرِسالاتي ، وقَد تَواعَدوني وخِفتُ أن يَقتُلوني ، فَأَنزِل عَلَيهِم عَذابَكَ ، فَإِنَّهُم قَومٌ لا يُؤمنونَ . قالَ : فَأَوحَى اللّه ُ إلى يونُسَ : إنَّ فيهِمُ الحَملَ ، وَالجَنينَ وَالطِّفلَ ، وَالشَّيخَ الكَبيرَ ، وَالمَرأَةَ الضَّعيفَةَ ، وَالمُستَضعَفَ المَهينَ [١] ، وأنَا الحَكَمُ العَدلُ ، سَبَقَت رَحمَتي غَضَبي ، لا اُعَذِّبُ الصِّغارَ بِذُنوبِ الكِبارِ مِن قَومِكَ ، وهُم ـ يا يونُسُ ـ عِبادي وخَلقي ، وبَرِيَّتي في بِلادي ، وفي عَيلَتي ، اُحِبُّ أن أتَأَنّاهُم ، وأرفُقَ بِهِم ، وأنتَظِرُ تَوبَتَهُم . [٢]
٥٦٤٣.الكافي عن أحمد بن محمّد بن خالد رفعه : أتى جَبرَئيلُ عليه السلام إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ لَهُ : إنَّ رَبَّكَ يَقولُ لَكَ : إذا أرَدتَ أن تَعبُدَني يَوما ولَيلَةً حَقَّ عِبادَتي ، فَارفَع يَدَيكَ إلَيَّ وقُل : ... اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمدا أبَدا ، أنتَ حَسَنُ البَلاءِ [٣] ، جَليلُ الثَّناءِ ، سابِغُ النَّعماءِ ، عَدلُ القَضاءِ ، جَزيلُ العَطاءِ . [٤]
٥٦٤٤.الإمام عليّ عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ ... الَّذي عَظُمَ حِلمُهُ فَعَفا ، وعَدَلَ في كُلِّ ما قَضى . [٥]
٥٦٤٥.عنه عليه السلام : الحَقُّ أجمَلُ الأَشياءِ فِي التَّواصُفِ ، وأوسَعُها فِي التَّناصُفِ ، لا يَجري لِأَحَدٍ إلّا جَرى عَلَيهِ ، ولا يَجري عَلَيهِ إلّا جَرى لَهُ ، ولَو كانَ لِأَحَدٍ أن يَجرِيَ ذلِكَ لَهُ ولا يَجرِيَ عَلَيهِ ، لَكانَ ذلِكَ للّه ِِ عز و جل خالِصا دونَ خَلقِهِ ؛ لِقُدرَتِهِ عَلى عِبادِهِ ، ولِعَدلِهِ في كُلِّ ما جَرَت عَلَيهِ ضُروبُ [٦] قَضائِهِ ، ولكِن جَعَلَ حَقَّهُ عَلَى العِبادِ أن يُطيعوهُ ،
[١] المَهينُ من الرجال : الضعيف (لسان العرب : ج ١٣ ص ٤٢٥ «مهن») .[٢] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ١٢٩ ح ٤٤ عن أبي عبيدة الحذّاء عن الإمام الباقر عن الإمام عليّ عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣٩٣ ح ١٢ .[٣] البَلاءُ : الاختبار بالخير والشرّ ؛ والبلاء : الإنعام (لسان العرب : ج ١٤ ص ٨٤ «بلا») .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٥٨١ ح ١٦ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٩١ وراجع الصحيفة السجّاديّة : ص ٩٠ الدعاء ٢١ و ص ١٨٣ الدعاء ٤٦ و ص ١٨٦ الدعاء ٤٧ .[٦] الضَّرْبُ : الصِّنْفُ من الأشياء ، والجمع ضروب (لسان العرب : ج ١ ص ٥٤٩ «ضرب») .