موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٥
٦١٨٩.الكافي عن أبي بصير : يَأتوا حالاً تُنجيهِم مِن عَذابِهِ ؛ لِأَنَّ عِلمَهُ أولى بِحَقيقَةِ التَّصديقِ ، وهُوَ مَعنى شاءَ ما شاءَ وهُوَ سِرُّهُ . [١]
٦١٩٠.الإمام الصادق عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ: يا ذَا المَنِّ لا مَنَّ عَلَيكَ ، يا ذَا الطَّولِ [٢] لا إلهَ إلّا أنتَ ، ظَهرَ اللّاجينَ ومَأمَنَ الخائِفينَ ، وجارَ المُستَجيرينَ ، إن كانَ عِندَكَ في اُمِّ الكِتابِ أنّي شَقِيٌّ أو مَحرومٌ أو مُقَتَّرٌ عَلَيَّ رِزقي ، فَامحُ مِن اُمِّ الكِتابِ شَقائي وحِرماني وإقتارَ رِزقي ، وَاكتُبني عِندَكَ سَعيدا مُوَفَّقا لِلخَيرِ ، مُوَسَّعا عَلَيَّ رِزقُكَ ، فَإِنَّكَ قُلتَ في كِتابِكَ المُنزَلِ عَلى نَبِيِّكَ المُرسَلِ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ : «يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِندَهُ أُمُّ الْكِتَـبِ» [٣] . [٤]
٦١٩١.التوحيد عن عبد اللّه بن سلام : سَأَلتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقُلتُ : أخبِرني أيُعَذِّبُ اللّه ُ عز و جل خَلقا بِلا حُجَّةٍ ؟ فَقالَ صلى الله عليه و آله : مَعاذَ اللّه ِ . قُلتُ : فَأَولادُ المُشرِكينَ فِي الجَنَّةِ أم فِي النّارِ ؟ فَقالَ صلى الله عليه و آله : اللّه ُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ أولى بِهِم ، إنَّهُ إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ وجَمَعَ اللّه ُ عز و جل الخَلائِقَ لِفَصلِ القَضاءِ يَأتي بِأَولادِ المُشرِكينَ ، فَيَقولُ لَهُم : عَبيدي وإمائي مَن رَبُّكُم وما دينُكُم وما أعمالُكُم ؟
[١] الكافي : ج ١ ص ١٥٣ ح ٢ ، التوحيد : ص ٣٥٤ ح ١ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ١٥٦ ح ٨ .[٢] الطَّول : الفضل (النهاية : ج ٣ ص ١٤٥ «طول») .[٣] الرعد : ٣٩ .[٤] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٧٢ ح ٢٣٢ عن ذريح بن محمّد المحاربي ، المقنعة : ص ١٧٣ ، مصباح المتهجّد : ص ٥٤٤ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، الإقبال : ج ١ ص ٩٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٧ .