موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٣
٦١٨٤.الإمام عليّ عليه السلام : أهلِ السَّعادَةِ فَسَيَصيرُ إلى عَمَلِ أهلِ السَّعادَةِ ، وأمّا مَن كانَ مِنّا مِن أهلِ الشَّقاوَةِ فَسَيَصيرُ إلى عَمَلِ أهلِ الشَّقاوَةِ . قالَ : أمّا أهلُ السَّعادَةِ فَيُيَسَّرونَ لِعَمَلِ السَّعادَةِ ، وأمّا أهلُ الشَّقاوَةِ فَيُيَسَّرونَ لِعَمَلِ الشَّقاوَةِ ، ثُمَّ قَرَأَ : «فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَ اتَّقَى * وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى» [١] . [٢]
٦١٨٥.سنن الترمذي عن عمر بن الخطّاب : لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ : «فَمِنْهُمْ شَقِىٌّ وَ سَعِيدٌ» [٣] سَأَلتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقُلتُ : يا نَبِيَّ اللّه ِ فَعلى ما نَعمَلُ ؟ عَلى شَيءٍ قَد فُرِغَ مِنهُ أو عَلى شَيءٍ لَم يُفرَغ مِنهُ ؟ قالَ : بَل عَلى شَيءٍ قَد فُرِغَ مِنهُ وجَرَت بِهِ الأَقلامُ يا عُمَرُ ، ولكِن كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ لَهُ . [٤]
٦١٨٦.المعجم الكبير عن ابن عبّاس ـ في قَولِهِ : «فَمِنْهُمْ شَقِىٌّ وَ سَعِيدٌ: إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَحرِصُ أن يُؤمِنَ جَميعُ النّاسِ ويُتابِعوهُ عَلَى الهُدى ، فَأَخبَرَهُ اللّه ُ أنَّهُ لا يُؤمِنُ إلّا مَن سَبَقَ لَهُ مِنَ السَّعادَةِ فِي الذِّكرِ الأَوَّلِ ، ولا يَضِلُّ إلّا مَن سَبَقَ لَهُ مِنَ الشَّقاءِ فِي الذِّكرِ الأَوَّلِ ، ثُمَّ قالَ عز و جل لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله : «لَعَلَّكَ بَـخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَا يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ» [٥] يَقولُ : «إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ ءَايَةً فَظَـلَّتْ أَعْنَـقُهُمْ
[١] اللّيل : ٥ ـ ٧ .[٢] صحيح البخاري : ج ١ ص ٤٥٨ ح ١٢٩٦ ، صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٣٩ ح ٦ ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٢٧٣ ح ١٠٦٧ ، مسند أبي يعلى : ج ١ ص ٢٩٠ ح ٥٧٨ كلّها عن أبي عبد الرحمن والثلاثة الأخيرة نحوه .[٣] هود : ١٠٥ .[٤] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٢٨٩ ح ٣١١١ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٣٣٩ ح ١٥٤٦ .[٥] الشعراء : ٣ .