موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١
اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا» . {-١-}
الحديث
٥٦٢٧.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ اللّه َ سُبـحانَهُ أمَـرَ بِالعَدلِ وَالإِحـسانِ ، ونَهـى عَنِ الفَحشاءِ [٢] وَالظُّلمِ . [٣]
٥٦٢٨.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّما أمَرَ اللّه ُ تَعالى بِالعَدلِ وَالإِحسانِ وإيتاءِ ذِي القُربى ـ يَعني مَوَدَّةَ ذَوِي القُربى وَابتِغاءَ طاعَتِهِم ـ ويَنهى عَنِ الفَحشاءِ وَالمُنكَرِ وَالبَغيِ . [٤]
راجع : ص ٤٦ (معنى عدل الإنسان / العدل العملي) .
د ـ أعدَلُ العادِلينَ
٥٦٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ ـ: يا أحكَمَ الحاكِمينَ ، يا أعدَلَ العادِلينَ . [٥]
٥٦٣٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعاءٍ لَهُ لِلوِقايَةِ مِنَ المَحذوراتِ :سُبحانَهُ مِن مُتَعَطِّفٍ ما أعدَلَهُ ، وسُبحانَهُ مِن عادِلٍ ما أتقَنَهُ ، وسُبحانَهُ مِن مُتقِنٍ ما أحكَمَهُ . [٦]
٥٦٣١.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعاءٍ لَهُ في يَومِ الجُمُعَةِ لِلأَمانِ م: يا مَنِ العَدلُ أمرُهُ ،
[١] النساء : ١٣٥ وراجع المائدة : ٨ و ٤٢ والممتحنة : ٨ والنساء : ٥٨ و ١٢٧ والشورى : ١٥ والأنعام : ١٥٢ والحجرات : ٩ .[٢] الفُحش والفاحِشَة : هو كلّ ما يشتدّ قبحه من الذنوب والمعاصي ، وترد بمعنى الزِّنا ، وكلّ خصلة قبيحة فهي فاحشة ، من الأقوال والأفعال (النهاية : ج ٣ ص ٤١٥ «فحش») .[٣] غرر الحكم : ح ٣٥٦٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٥٣ ح ٣٣٤٤ .[٤] مختصر بصائر الدرجات : ص ٨١ ، بصائر الدرجات : ص ٥٢٩ ح ١ كلاهما عن المفضّل بن عمر .[٥] المصباح للكفعمي : ص ٣٣٨ ، البلد الأمين : ص ٤٠٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٨٧ .[٦] مهج الدعوات : ص ١١١ ، البلد الأمين : ص ٣٦٥ وفيه «أكفله» بدل «أحكمه» ، المصباح للكفعمي : ص ٣٦٣ وفيه «معطف» بدل «متعطّف» و «عدل» بدل «عادل» ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٣٦٩ .