موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٥
٦١٦٤.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُو أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ» [١] وهُمُ القَدَرِيَّةُ الَّذينَ يَقولونَ : لا قَدَرَ ، ويَزعُمونَ أنَّهُم قادِرونَ عَلَى الهُدى وَالضَّلالَةِ ، وذلِكَ إلَيهِم إن شاؤُوا اهتَدَوا وإن شاؤوا ضَلّوا ، وهُم مَجوسُ هذِهِ الاُمَّةِ، وكَذَبَ أعداءُ اللّه ِ، المَشيئَةُ وَالقُدرَةُ للّه ِِ «كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ» مَن خَلَقَهُ اللّه ُ شَقِيّا يَومَ خَلَقَهُ كَذلِكَ يَعودُ إلَيهِ شَقِيّا ، ومَن خَلَقَهُ سَعيدا يَومَ خَلَقَهُ كَذلِكَ يَعودُ إلَيهِ سَعيدا . قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : الشَّقِيُّ مَن شَقِيَ في بَطنِ اُمِّهِ ، وَالسَّعيدُ مَن سَعِدَ في بَطنِ اُمِّهِ . [٢]
٦١٦٥.الإمام الصادق عليه السلام : يا وَيحَ [٣] هذِهِ القَدَرِيَّةِ ! إنَّما يَقرَؤونَ هذِهِ الآيَةَ : «إِلَا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَـهَا مِنَ الْغَـبِرِينَ» [٤] وَيحَهُم مَن قَدَّرَها إلَا اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى . [٥]
٦١٦٦.عنه عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ تَعالى : «وَلَوْلَا فَضْلُ: إنَّكَ لَتَسأَلُ عَن كَلامِ القَدَرِ [٦] وما هُوَ مِن ديني ولا دينِ آبائي ، ولا وَجَدتُ أحَدا مِن أهلِ بَيتي يَقولُ بِهِ . [٧]
٦١٦٧.عنه عليه السلام : إنَّ القَدَرِيَّةَ مَجوسُ هذِهِ الاُمَّةِ ، وهُمُ الَّذينَ أرادوا أن يَصِفُوا اللّه َ بِعَدلِهِ فَأَخرَجوهُ مِن سُلطانِهِ ، وفيهِم نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ : «يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِى النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْمَسَّ سَقَرَ * إِنَّا كُلَّ شَىْ ءٍ خَلَقْنَـهُ بِقَدَرٍ» . [٨]
[١] الأعراف : ٣٠ .[٢] تفسير القمّي : ج ١ ص ٢٢٦ عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٩ ح ١٣ .[٣] وَيْحٌ : كلمة عذاب (الصحاح : ج ١ ص ٤١٧ «ويح») .[٤] النمل : ٥٧ .[٥] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٣ ح ٥٧ عن الحسين بن عليّ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٥٦ ح ١٠٢ .[٦] في بحار الأنوار : «كلام أهل القدر» .[٧] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٢٦١ ح ٢١٠ ، تفسير كنز الدقائق : ج ٣ ص ٤٨٧ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٥٦ ح ١٠١ .[٨] التوحيد : ص ٣٨٢ ح ٢٩ ، نور الثقلين : ج ٥ ص ١٨٥ ح ٣٤ كلاهما عن عليّ بن سالم .