موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٤
٦١٢٢.التوحيد عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عليه ال ثُمَّ قالَ عليه السلام : مَن قالَ بِالتَّشبيهِ وَالجَبرِ فَهُوَ كافِرٌ مُشرِكٌ ونَحنُ مِنهُ بُرَآءُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . يَابنَ خالِدٍ ، إنَّما وَضَعَ الأَخبارَ عَنّا فِي التَّشبيهِ وَالجَبرِ الغُلاةُ الَّذينَ صَغَّروا عَظَمَةَ اللّه ِ ، فَمَن أحَبَّهُم فَقَد أبغَضَنا ومَن أبغَضَهُم فَقَد أحَبَّنا ، ومَن والاهُم فَقَد عادانا ومَن عاداهم فَقَد والانا ، ومَن وَصَلَهُم فَقَد قَطَعَنا ومَن قَطَعَهُم فَقَد وَصَلَنا ، ومَن جَفاهُم فَقَد بَرَّنا ومَن بَرَّهُم فَقَد جَفانا ، ومَن أكرَمَهُم فَقَد أهانَنا ومَن أهانَهُم فَقَد أكرَمَنا ، ومَن قَبِلَهُم فَقَد رَدَّنا ومَن رَدَّهُم فَقَد قَبِلَنا ، ومَن أحسَنَ إلَيهِم فَقَد أساءَ إلَينا ومَن أساءَ إلَيهِم فَقَد أحسَنَ إلَينا ، ومَن صَدَّقَهُم فَقَد كَذَّبَنا ومَن كَذَّبَهُم فَقَد صَدَّقَنا ، ومَن أعطاهُم فَقَد حَرَمَنا ومَن حَرَمَهُم فَقَد أعطانا . يَابنَ خالِدٍ ، مَن كانَ مِن شيعَتِنا فَلا يَتَّخِذَنَّ مِنهُم وَلِيّا ولا نَصيرا . [١]
٨ / ٧
ما يَدُلُّ عَلى بُطلانِ القَولِ بِالتَّفويضِ
٦١٢٣.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ، وقد سُئِلَ عَ: عَزَّ عَن أن يَكونَ لَهُ فِي المُلكِ إلّا ما يَشاءُ . [٢]
٦١٢٤.عنه عليه السلام ـ وقَد سُئِلَ عَنِ القَضاءِ وَالقَدَرِ ـ: لا تَقولوا : وَكَلَهُمُ اللّه ُ إلى أنفُسِهِم فَتُوَهِّنوهُ . [٣]
٦١٢٥.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ النّاسَ فِي القَدَرِ عَلى ثَلاثَةِ أوجُهٍ : ... ورُجُلٌ يَزعُمُ أنَّ الأَمرَ
[١] التوحيد : ص ٣٦٣ ح ١٢ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ١٤٢ ح ٤٥ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٣٩٩ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٥٢ ح ٨٨ .[٢] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٦٨ ح ١٠٦ .[٣] الاحتجاج : ج ١ ص ٤٩٢ ح ١٢٢ ، عوالي اللآلي : ج ٤ ص ١٠٩ ح ١٦٤ وفيه «إلى» بدل «على» ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٩٥ ح ١٦ .