موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٦
٦١٠٤.نزهة الناظر : وقالَ آخَرُ : سَمِعتُهُ يَقولُ : ما كانَ مِن خَيرٍ فَبِأَمرِ اللّه ِ وبِعِلمِهِ ، وما كانَ مِن شَرٍّ فَبِعِلمِ اللّه ِ لا بِأَمرِهِ . فَقالَ الحَجّاجُ : أ كُلُّ هذا مِن قَولِ أبي تُرابٍ ؟ لَقَدِ اغتَرَفوها مِن عَينٍ صافِيَةٍ ! [١]
٦١٠٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَنِ القَضاءِ وَالقَدَرِ ـ: لا تَقولوا : وَكَلَهُمُ اللّه ُ إلى أنفُسِهِم فَتُوَهِّنوهُ ، ولا تَقولوا : أجبَرَهُم عَلَى المَعاصي فَتُظَلِّموهُ ، ولكِن قولوا : الخَيرُ بِتَوفيقِ اللّه ِ ، وَالشَّرُّ بِخِذلانِ اللّه ِ ، وكُلٌّ سابِقٌ في عِلمِ اللّه ِ . [٢]
٦١٠٦.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: جَلَّ اللّه ُ أن يُريدَ الفَحشاءَ . [٣]
٦١٠٧.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: لا تَحمِلوا ذُنوبَكُم وخَطاياكُم عَلَى اللّه ِ ، وتَذَروا أنفُسَكُم وَالشَّيطانَ . [٤]
٦١٠٨.عنه عليه السلام : كُن مُؤاخِذا نَفسَكَ ، مُغالِبا سوءَ طَبعِكَ ، وإيّاكَ أن تَحمِلَ ذُنوبَكَ عَلى رَبِّكَ . [٥]
٦١٠٩.الكافي عن سهل بن زياد وإسحاق بن محمّد وغيرهما رفع كانَ أميرُالمُؤمِنينَ عليه السلام جالِسا بِالكوفَةِ بَعدَ مُنصَرَفِهِ مِن صِفّينَ ، إذ أقبَلَ شَيخٌ فَجَثا بَينَ يَدَيهِ ، ثُمَّ قالَ لَهُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، أخبِرنا عَن مَسيرِنا إلى أهلِ الشّامِ أبِقَضاءٍ مِنَ اللّه ِ وقَدَرٍ ؟ فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : أجَل يا شَيخُ ، ما عَلَوتُم تَلعَةً [٦] ولا هَبَطتُم بَطنَ وادٍ إلّا بِقَضاءٍ مِنَ اللّه ِ وقَدَرٍ .
[١] في الطرائف : «أيَدُلُّكَ عَلَى الطَّريقِ ويَأخُذُ عَلَيكَ المَضيقَ؟»[٢] نزهة الناظر : ص ٥١ ح ٢٥ وراجع كنز الفوائد : ج ١ ص ٣٦٤ والطرائف : ص ٣٢٩ .[٣] الاحتجاج : ج ١ ص ٤٩٣ ح ١٢٢ ، عوالي اللآلي : ج ٤ ص ١٠٩ ح ١٦٤ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٩٥ ح ١٦ .[٤] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٦٨ ح ١٠٦ .[٥] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣١٦ ح ٦٣١ .[٦] غرر الحكم : ح ٧١٧٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٩٢ ح ٦٦٣٥ .[٧] التَلعَةُ : ما ارتفع من الأرض (الصحاح : ج ٣ ص ١١٩٢ «تلع») .[٨] الوَعدُ والوَعيدُ : الوعد يستعمل في الخير والشرّ ، فإذا أسقطوا الخير والشرّ ، قالوا في الخير : الوعد ، وفي الشرّ : الوعيد (الصحاح : ج ٢ ص ٥٥١ «وعد») .[٩] لَبَستَ الأمرَ : إذا خلطتَ بَعضَهُ ببعض (النهاية : ج ٤ ص ٢٢٥ «لبس») .[١٠] الكافي : ج ١ ص ١٥٥ ح ١ ، التوحيد : ص ٣٨٠ ح ٢٨ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ١٣٩ ح ٣٨ كلاهما عن عليّ بن جعفر الكوفي عن الإمام الهادي عن آبائه عن الإمام الحسين عليهم السلام وعن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، الاحتجاج : ج ١ ص ٤٨٩ ح ١٢٠ عن الإمام الهادي عليه السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٩٥ ح ١٩ .