موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٥
٦١٠٠.الكافي عن رجل من أهل البصرة : قالَ : عَلِمَ مِنهُم فِعلاً فَجَعَلَ فيهِم آلَةَ الفِعلِ ، فَإِذا فَعَلوا كانوا مَعَ الفِعلِ مُستَطيعينَ . [١]
راجع : ص ٢٦٩ (تحليل حول الجبر والتفويض والأمر بين الأمرين) .
٨ / ٥
ما يَدُلُّ عَلى بُطلانِ القَولِ بِالجَبرِ
٦١٠١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما عَرَفَ اللّه َ مَن شَبَّهَهُ بِخَلقِهِ ، ولا وَصَفَهُ بِالعَدلِ مَن نَسَبَ إلَيهِ ذُنوبَ عِبادِهِ . [٢]
٦١٠٢.الإمام علي عليه السلام : يَابنَ آدَمَ ، أتَظُنُّ أنَّ الَّذي نَهاكَ دَهاكَ! وإنَّما دَهاكَ أسفَلُكَ وأعلاكَ وَاللّه ُ بَريءٌ مِن ذلِكَ . [٣]
٦١٠٣.عنه عليه السلام : كُلُّ مَا استَغفَرتَ اللّه َ تَعالى مِنهُ فَهُوَ مِنكَ ؛ وَكُلُّ ما حَمِدتَ اللّه َ تَعالى فَهُوَ مِنهُ . [٤]
٦١٠٤.نزهة الناظر : جَمَعَ الحَجّاجُ بنُ يوسُفَ أهلَ العِلمِ وسَأَلَهُم عَنِ القَضاءِ وَالقَدَرِ ، فَقالَ أحَدُهُم : سَمِعتُ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام يَقولُ : يَابنَ آدَمَ ، مَن وَسَّعَ لَكَ الطَّريقَ لَم يَأخُذ عَلَيكَ المَضيقَ . [٥] وقالَ آخَرُ : سَمِعتُهُ يَقولُ : إذا كانَتِ الخَطيئَةُ عَلَى الخاطِئِ حَتما كانَ القِصاصُ فِي القَضِيَّةِ ظُلما .
[١] الكافي : ج ١ ص ١٦١ ح ٢ ، الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : ص ٣٥٢ عن العالم عليه السلام نحوه .[٢] التوحيد : ص ٤٧ ح ١٠ عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٩٧ ح ٢٣ .[٣] الطرائف : ص٣٢٩ ، كنز الفوائد : ج١ ص٣٦٤ كلاهما عن الحسن البصري ، بحار الأنوار : ج٥ ص٥٨ ح١٠٨ .[٤] الطرائف : ص ٣٢٩ عن عامر الشعبي ، كنز الفوائد : ج١ ص٣٦٥ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٥ ص٥٨ ح١٠٨ .[٥] في الطرائف : «أيَدُلُّكَ عَلَى الطَّريقِ ويَأخُذُ عَلَيكَ المَضيقَ؟»[٦] نزهة الناظر : ص ٥١ ح ٢٥ وراجع كنز الفوائد : ج ١ ص ٣٦٤ والطرائف : ص ٣٢٩ .