موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨
٥٦١٧.الإمام عليّ عليه السلام : العَدلُ أساسٌ بِهِ قِوامُ العالَمِ . [١]
٥٦١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَعالى بِقِسطِهِ وعَدلِهِ جَعَلَ الرَّوحَ [٢] وَالفَرَحَ فِي الرِّضا وَاليَقينِ ، وجَعَلَ الهَمَّ وَالحَزَنَ فِي السَّخَطِ [٣] . [٤]
٥٦١٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ في دُعاءِ اليَومِ الرّابِعِ مِنَ الشَّهرِ ـ: اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ ... كَمَّلتَ وبَلَّغتَ رِسالَتَكَ ، وتَقَدَّستَ بِالوَعيدِ ، وأخَذتَ الحُجَّةَ عَلَى العِبادِ ، فَأَتمَمتَ نورَكَ ، وتَمَّت كَلِماتُكَ صِدقا وعَدلاً . اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ ولَكَ النِّعمَةُ ولَكَ المَنُّ [٥] ، تَكشِفُ الضُّرَّ ، وتُعطِي اليُسرَ ، وتَقضِي الحَقَّ ، وتَعدِلُ بِالقِسطِ . [٦]
٥٦٢٠.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الخافِضِ الرّافِعِ ... الَّذي جَعَلَ المَوتَ بَينَ خَلقِهِ عَدلاً ، وأنعَمَ بِالحَياةِ عَلَيهِم فَضلاً ، فَأَحيا وأماتَ ، وقَدَّرَ الأَقواتَ [٧] ، أحكَمَها بِعِلمِهِ تَقديرا ، وأتقَنَها بِحِكمَتِهِ تَدبيراً . [٨]
٥٦٢١.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ جَلَّ شَأنُهُ ، وتَقَدَّسَت أسماؤُهُ ، خَلَقَ خَلقَهُ فَأَلزَمَهُم عِبادَتَهُ ، وكَلَّفَهُم طاعَتَهُ ، وقَسَّمَ بَينَهُم مَعائِشَهُم ، ووَضَعَهُم فِي الدُّنيا بِحَيثُ وَضَعَهُم ، ووَصَفَهُم فِي
[١] مطالب السؤول : ص ٦١ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٨٣ ح ٨٧ .[٢] الرَّوحُ ـ بالفتح ـ : الراحة والاستراحة والحياة الدائمة . وبالضمّ : الرحمة (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٧٤٢ «روح») .[٣] السَّخَط : الكراهية للشيء وعدم الرّضا به (النهاية : ج ٢ ص ٣٥٠ «سخط») .[٤] المعجم الكبير : ج ١٠ ص ٢١٦ ح ١٠٥١٤ ، حلية الأولياء : ج ٧ ص ١٣٠ وفيه «الفرج» بدل «الفرح» ، مسند الشهاب : ج ٢ ص ١٦٨ ح ١١١٦ بزيادة «الشكّ» بعد «الحزن» وكلّها عن ابن مسعود ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٦٠ ح ٥٩٦١ .[٥] منَّ عليه : أنعم عليه (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٧٢٦ «منن») .[٦] الدروع الواقية : ص ١٧٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ١٩٠ ح ٣ .[٧] القوت : ما يُمسكُ الرَّمق ، وجمعه : أقوات (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٦٨٧ «قَوَتَ») .[٨] الكافي : ج ٨ ص ١٧٠ ح ١٩٣ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٤٧ ح ٣٠ .