موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٩
٦٠٨٥.الإمام الصادق عليه السلام : أحسَنَ حَمِدَ اللّه َ ، وإذا أساءَ استَغفَرَ اللّه َ فَهذا مُسلِمٌ بالِغٌ ، وَاللّه ُ المُوَفِّقُ . [١]
٦٠٨٦.الكافي عن حمزة بن حمران : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَنِ الاِستِطاعَةِ فَلَم يُجِبني ، فَدَخَلتُ عَلَيهِ دَخلَةً اُخرى ، فَقُلتُ : أصلَحَكَ اللّه ُ ، إنَّهُ قَد وَقَعَ في قَلبي مِنها شَيءٌ لا يُخرِجُهُ إلّا شَيءٌ أسمَعُهُ مِنكَ . قالَ : فَإِنَّهُ لا يَضُرُّكَ ما كانَ في قَلبِكَ . قُلتُ : أصلَحَكَ اللّه ُ ، إنّي أقولُ : إنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لَم يُكَلِّفِ العِبادَ ما لا يَستَطيعونَ ولَم يُكَلِّفهُم إلّا ما يُطيقونَ ، وإنَّهُم لا يَصنَعونَ شَيئا مِن ذلِكَ إلّا بِإِرادَةِ اللّه ِ ومَشيئَتِهِ وقَضائِهِ وقَدَرِهِ . قالَ : فَقالَ : هذا دينُ اللّه ِ الَّذي أنَا عَلَيهِ وآبائي ، أو كَما قالَ . [٢]
٦٠٨٧.عيون أخبار الرضا عليه السلام عن بريد بن عمير بن م دَخَلتُ عَلى عَلِيِّ بنِ موسَى الرِّضا بِمَروَ ، فَقُلتُ لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، رُوِيَ لَنا عَنِ الصّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليهماالسلام قالَ : إنَّهُ لا جَبرَ ولا تَفويضَ ، بَل أمرٌ بَينَ أمرَينِ ، فَما مَعناهُ ؟ قالَ : مَن زَعَمَ أنَّ اللّه َ يَفعَلُ أفعالَنا ثُمَّ يُعَذِّبُنا عَلَيها ، فَقَد قالَ : بِالجَبرِ ، ومَن زَعَمَ أنَّ اللّه َ عز و جل فَوَّضَ أمرَ الخَلقِ وَالرِّزقِ إلى حُجَجِهِ عليهم السلام ، فَقَد قالَ بِالتَّفويضِ ، وَالقائِلُ بِالجَبرِ كافِرٌ وَالقائِلُ بِالتَّفويضِ مُشرِكٌ . فَقُلتُ لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ فَما أمرٌ بَينَ أمرَينِ .
[١] الخصال : ص ١٩٥ ح ٢٧١ ، التوحيد : ص ٣٦٠ ح ٥ ، جامع الأخبار : ص ٤٧ ح ٣٨ كلّها عن حريز بن عبد اللّه ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٩ ح ١٤ .[٢] الكافي : ج ١ ص ١٦٢ ح ٤ ، التوحيد : ص ٣٤٦ ح ٣ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٣٦ ح ٥٢ .