موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤١
٦٠٦٥.عنه عليه السلام : اللّه ِ عز و جل ، وبِرِضَا اللّه ِ وقَضاءِ اللّه ِ وتَقديرِهِ ومَشيئَتِهِ وعِلمِهِ . وأمَّا الفَضائِلُ فَلَيسَت بِأَمرِ اللّه ِ ، ولكِن بِرِضَا اللّه ِ وبِقَضاءِ اللّه ِ وبِقَدَرِ اللّه ِ وبِمَشيئَتِهِ وبِعِلمِهِ . وأمَّا المَعاصي فَلَيسَت بِأَمرِ اللّه ِ ، ولكِن بِقَضاءِ اللّه ِ وبِقَدَرِ اللّه ِ وبِمَشيئَتِهِ وبِعِلمِهِ ، ثُمَّ يُعاقِبُ عَلَيها . [١]
٦٠٦٦.الإمام الرضا عليه السلام : كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهماالسلام إذا ناجى رَبَّهُ قالَ : اللّهُمَّ يا رَبِّ قَويتُ عَلى مَعاصيكَ بِنِعمَتِكَ . [٢]
٦٠٦٧.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ فِي التَّوراةِ مَكتوبا : يا موسى ، إنّي خَلَقتُكَ وَاصطَفَيتُكَ وقَوَّيتُكَ وأمَرتُكَ بِطاعَتي ونَهَيتُكَ عَن مَعصِيَتي ، فَإِن أطَعتَني أعَنتُكَ عَلى طاعَتي ، وإن عَصَيتَني لَم اُعِنكَ عَلى مَعصِيَتي ، يا موسى ولِيَ المِنَّةُ عَلَيكَ في طاعَتِكَ لي ، ولِيَ الحُجَّةُ عَلَيكَ في مَعصِيَتِكَ لي . [٣]
٦٠٦٨.الإمام الصادق عليه السلام : كَما أنَّ بادِيَ النِّعَمِ مِنَ اللّه ِ عز و جل وقَد نَحَلَكُموهُ [٤] ، فَكَذلِكَ الشَّرُّ مِن أنفُسِكُم وإن جَرى بِهِ قَدَرُهُ . [٥]
[١] التوحيد : ص ٣٧٠ ح ٩ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ١٤٢ ح ٤٤ ، الخصال : ص ١٦٨ ح ٢٢١ كلّها عن أبي أحمد المغازي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، كشف الغمّة : ج ٣ ص ٧٨ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٢٩ ح ٣٦ .[٢] قرب الإسناد : ص ٣٧٧ ح ١٣٣٢ عن البزنطي ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٧ ح ٥ .[٣] التوحيد : ص ٤٠٦ ح ٢ ، الأمالي للصدوق : ص ٣٨٥ ح ٤٩٤ فيه «اصطنعتك» بدل «اصطفيتك» وكلاهما عن حبيب السجستاني، الاعتقادات للصدوق : ص٣٩ ، روضة الواعظين : ص٤٦١ ، بحار الأنوار : ج١٣ ص٣٢٨ ح٥.[٤] النُّحْلُ : العطيّة والهبة ابتداءً من غير عوض ولا استحقاق ، يقال : نحله ينحله (النهاية : ج ٥ ص ٢٩ «نحل») .[٥] التوحيد : ص ٣٦٨ ح ٦ عن زرارة ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ١١٤ ح ٤٢ .