موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٠
٥٩٨٨.الإمام زين العابدين عليه السلام : وَالاِستِهزاءُ بِهِم وَالسُّخرِيَّةُ مِنهُم . وَالذُّنوبُ الَّتي تَدفَعُ القِسَمَ : إظهارُ الاِفتِقارِ ، وَالنَّومُ عَنِ العَتَمَةِ ، [١] وعَن صَلاةِ الغَداةِ ، وَاستِحقارُ النِّعَمِ ، وشَكوَى المَعبودِ عز و جل . وَالذُّنوبُ الَّتي تَهتِكُ العِصَمَ : شُربُ الخَمرِ ، وَاللَّعِبُ بِالقِمارِ ، وتَعاطي ما يُضحِكُ النّاسَ مِنَ اللَّغوِ وَالمِزاحِ ، وذِكرُ عُيوبِ النّاسِ ، ومُجالَسَةُ أهلِ الرَّيبِ . وَالذُّنوبُ الَّتي تُنزِلُ البَلاءَ : تَركُ إغاثَةِ المَلهوفِ ، وتَركُ مُعاوَنَةِ المَظلومِ ، وتَضييعُ الأَمرِ بِالمَعروفِ وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ . وَالذُّنوبُ الَّتي تُديلُ الأَعداءَ : المُجاهَرَةُ بِالظُّلمِ ، وإعلانُ الفُجورِ ، وإباحَةُ المَحظورِ ، وعِصيانُ الأَخيارِ ، وَالاِنطِباعُ لِلأَشرارِ . وَالذُّنوبُ الَّتي تُعَجِّلُ الفَناءَ : قَطيعَةُ الرَّحِمِ ، وَاليَمينُ الفاجِرَةُ ، وَالأَقوالُ الكاذِبَةُ ، وَالزِّنا ، وسَدُّ طُرُقِ المُسلِمينَ ، وَادِّعاءُ الإِمامَةِ بِغَيرِ حَقٍّ . وَالذُّنوبُ الَّتي تَقطَعُ الرَّجاءَ : اليَأسُ مِن رَوحِ اللّه ِ ، وَالقُنوطُ مِن رَحمَةِ اللّه ِ ، وَالثِّقَةُ بِغَيرِ اللّه ِ ، وَالتَّكذيبُ بِوَعدِ اللّه ِ عز و جل . وَالذُّنوبُ الَّتي تُظلِمُ الهَواءَ : السِّحرُ ، وَالكِهانَةُ ، وَالإِيمانُ بِالنُّجومِ ، وَالتَّكذيبُ بِالقَدَرِ ، وعُقوقُ الوالِدَينِ . وَالذُّنوبُ الَّتي تَكشِفُ الغِطاءَ : الاِستِدانَةُ بغَِيرِ نِيَّةِ الأَداءِ ، وَالإِسرافُ فِي النَّفَقَةِ عَلَى الباطِلِ ، وَالبُخلُ عَلَى الأَهلِ وَالوَلَدِ وذَوِي الأَرحامِ ، وسوءُ الخُلُقِ ، وقِلَّةُ الصَّبرِ ،
[١] الإسراء : ٣٣ .[٢] المائدة : ٣١ .[٣] العَتَمَة : صلاة العشاء ، أو وقتُ صلاة العشاء الآخرة (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١١٦٣ «عتم») .[٤] معاني الأخبار : ص ٢٧٠ ح ٢ عن أبي خالد الكابلي ، عدّة الداعي : ص ١٩٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٣٧٥ ح ١٢ .