موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٤
٥٨٧٨.عنه عليه السلام : مُؤَجَّلٍ ، فَإِذَا اختَلَفوا [أي بَني اُمَيَّةَ] بَينَهُم ، فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، لَو كادَتهُمُ [١] الضِّباعُ لَغَلَبَتهُم . [٢]
٥٨٧٩.عنه عليه السلام : لِكُلِّ عَبدٍ حَفَظَةٌ يَحفَظونَهُ ؛ لا يَخِرُّ عَلَيهِ حائِطٌ ، أو يَتَرَدّى في بِئرٍ ، أو تُصيبُهُ دابَّةٌ ، حَتّى إذا جاءَ القَدَرُ الَّذي قُدِّرَ لَهُ ، خَلَّت عَنهُ الحَفَظَةُ ، فَأَصابَهُ ما شاءَ اللّه ُ أن يُصيبَهُ . [٣]
٥٨٨٠.تاريخ دمشق عن قتادة : إنَّ آخِرَ لَيلَةٍ أتَت عَلى عَلِيٍّ عليه السلام جَعَلَ لا يَستَقِرُّ ، فَارتابَ [٤] بِهِ أهلُهُ ، فَجَعَلَ يَدُسُّ بَعضُهُم إلى بَعضٍ حَتَّى اجتَمَعوا فَناشَدوهُ . فَقالَ : إنَّهُ لَيسَ مِن عَبدٍ إلّا ومَعَهُ مَلَكانِ يَدفَعانِ عَنهُ ما لَم يُقَدَّر ـ أو قالَ : ما لَم يَأتِ القَدَرُ ـ ، فَإِذا أتَى القَدَرُ خَلَّيا بَينَهُ وبَينَ القَدَرِ . قالَ : وخَرَجَ إلَى المَسجِدِ ـ يَعني : فَقُتِلَ ـ . [٥]
٥٨٨١.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في دُعائِهِ يَومَ عَرَفَةَ ـ: سُبحانَكَ! قَولُكَ حُكمٌ ، وقَضاؤُكَ حَتمٌ ، وإرادَتُكَ عَزمٌ . سُبحانَكَ! لا رادَّ لِمَشِيَّتِكَ ، ولا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِكَ . [٦]
٥٨٨٢.عنه عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ: ... ولَيسَ يَستَطيعُ مَن كَرِهَ قَضاءَكَ أن يَرُدَّ أمرَكَ . [٧]
٥٨٨٣.عنه عليه السلام ـ من دُعائِهِ فِي المُهِمّاتِ ـ: وقَد نَزَلَ بي يا رَبِّ ما قَد تَكَأَّدَني [٨] ثِقلُهُ ،
[١] كادَهُ : خَدَعَهُ ومكَرَ به (المصباح المنير : ص ٥٤٥ «كيد») .[٢] المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ٦١٢ ح ١٣٧ عن محمّد بن عمرو بن عليّ ، كنز العمّال : ج ١١ ص ٢٥٩ ح ٣١٤٥٢ .[٣] كنز العمّال : ج ١ ص ٣٤٧ ح ١٥٦٢ نقلاً عن أبي داوود في كتاب القدر ، تهذيب الكمال : ج ٢١ ص ٥٦٧ الرقم ٤٣٣٨ ، تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٥٥٢ كلاهما عن أبي جندب نحوه .[٤] الرَّيْبُ : الظَنُّ والشكُّ (المصباح المنير : ص ٢٤٧ «ريب») .[٥] تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٥٥٣ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٣٤٨ ح ١٥٦٥ .[٦] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٨٨ الدعاء ٤٧ ، الإقبال : ج ٢ ص ٨٩ نحوه ، المصباح للكفعمي : ص ٨٨٩ .[٧] الصحيفة السجّاديّة : ص ٢٢٢ الدعاء ٥٢ .[٨] يَتَكأّدَكَ : أي يَصعُبْ عليك ويَشُقّ (النهاية : ج ٤ ص ١٣٧ «كأد») .