موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٣
٥٨٦٩.عنه عليه السلام : إذا حَلَّ بِأَحَدِكُمُ المَقدورُ ، بَطَلَ التَّدبيرُ . [١]
٥٨٧٠.عنه عليه السلام : ألا وإنَّ القَدَرَ السّابِقَ قَد وَقَعَ ، وَالقَضاءَ الماضِيَ قَد تَوَرَّدَ [٢] . [٣]
٥٨٧١.عنه عليه السلام : يَغلِبُ المِقدارُ عَلَى التَّقديرِ ، حَتّى تَكونَ الآفَةُ فِي التَّدبيرِ! [٤]
٥٨٧٢.عنه عليه السلام : تَذِلُّ الاُمورُ لِلمَقاديرِ ، حَتّى يَكونَ الحَتفُ فِي التَّدبيرِ! [٥]
٥٨٧٣.عنه عليه السلام : يَغلِبُ المِقدارُ عَلَى التَّقديرِ ، حَتّى يَكونَ الحَتفُ فِي التَّدبيرِ! [٦]
٥٨٧٤.عنه عليه السلام : تَذِلُّ الاُمورُ لِلمَقدورِ ، حَتّى تَصيرَ الآفَةُ فِي التَّدبيرِ! [٧]
٥٨٧٥.عنه عليه السلام : يَجرِي القَضاءُ بِالمَقاديرِ ، عَلى خِلافِ الاِختِيارِ وَالتَّدبيرِ . [٨]
٥٨٧٦.عنه عليه السلام : كُلُّ شَيءٍ فيهِ حيلَةٌ إلَا القَضاءَ . [٩]
٥٨٧٧.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: إذا جَرَتِ المَقاديرُ بِالمَكارِهِ ، سَبَقَتِ الآفَةُ إلَى العَقلِ فَحَيَّرَتهُ ، واُطلِقَتِ الأَلسُنُ بِما فيهِ تَلَفُ الأَنفُسِ . [١٠]
٥٨٧٨.عنه عليه السلام : وَالَّذي فَلَقَ الحَبَّةَ وبَرَأَ النَّسَمَةَ ، لَاءِزالَةُ الجِبالِ مِن مَكانِها أهوَنُ مِن إزالَةِ مُلكٍ
[١] عيون الحكم والمواعظ : ص ١٣٩ ح ٣١٤٦ ، المناقب للخوارزمي : ص ٣٧٦ ح ٣٩٥ عن الجاحظ .[٢] تورّدتِ الخيلُ البلدةَ : إذا دخلتها قليلاً قليلاً ، وتورَّدني أي تقدّمَ عليَّ (لسان العرب : ج ٣ ص ٤٥٧ ـ ٤٥٨ «ورد») .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٦ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ١٩٠ ح ٥٦ .[٤] نهج البلاغة : الحكمة ٤٥٩ ، تحف العقول : ص ٢٢٣ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ١٢٦ ح ٧٧ .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ١٦ ، الإرشاد : ج ١ ص ٣٠٢ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ١٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ١٢ ح ٢٢ ؛ دستور معالم الحكم : ص ٢٢ .[٦] غرر الحكم : ح ١١٠٣٢ .[٧] تحف العقول : ص ٢٢٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٦٣ ح ١٤٧ .[٨] غرر الحكم : ح ١١٠٣٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٥٤ ح ١٠٢٠٧ .[٩] غرر الحكم : ح ٦٨٧٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٧٥ ح ٦٣٢٢ .[١٠] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٦٧ ح ١٠٠ .