موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٦
٥٨٣٤.الإمام الباقر عليه السلام : عِندَ اللّه ِ ، يُقَدِّمُ فيها ما يَشاءُ ويَمحو ما يَشاءُ ، ويُثبِتُ مِنها ما يَشاءُ ، لَم يُطلِع عَلى ذلِكَ أحَدا ـ يَعنِي المَوقوفَةَ ـ فَأَمّا ما جاءَت بِهِ الرُّسُلُ فَهِيَ كائِنَةٌ ، لا يُكَذِّبُ نَفسَهُ ولا نَبِيَّهُ ولا مَلائِكَتَهُ . [١]
٥٨٣٥.عنه عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ تَعالى : «وَ لَن يُؤَخِّرَ: إنَّ عِندَ اللّه ِ كُتُبا مَوقوتَةً [٢] يُقَدِّمُ مِنها ما يَشاءُ ويُؤَخِّرُ ما يَشاءُ ، فَإِذا كانَ لَيلَةُ القَدرِ ، أنزَلَ اللّه ُ فيها كُلَّ شَيءٍ يَكونُ إلى لَيلَةٍ مِثلِها ، فَذلِكَ قَولُهُ : «وَ لَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا» إذا أنزَلَهُ وكَتَبَهُ كُتّابُ السَّماواتِ وهُوَ الَّذي لا يُؤَخِّرُهُ . [٣]
٥٨٣٦.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل أخبَرَ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله بِما كانَ مُنذُ كانَتِ الدُّنيا ، وبِما يَكونُ إلَى انقِضاءِ الدُّنيا ، وأخبَرَهُ بِالمَحتومِ مِن ذلِكَ ، وَاستَثنى عَلَيهِ فيما سِواهُ . [٤]
٥٨٣٧.الغيبة عن عبد اللّه بن سنان : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام ـ وذَكَرَ البَداءَ للّه ِِ ـ فَقالَ : فَما أخرَجَ اللّه ُ إلَى المَلائِكَةِ ، وأخرَجَهُ المَلائِكَةُ إلَى الرُّسُلِ ، فَأَخرَجَهُ الرُّسُلُ إلَى الآدَمِيّينَ ، فَلَيسَ فيهِ بَداءٌ وإنَّ مِنَ المَحتومِ أنَّ ابني هذا هُوَ القائِمُ [٥] . [٦]
راجع : ص ٨٩ (القضاء والقدر المحتومان والموقوفان) .
[١] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢١٧ ح ٦٥ عن الفضيل ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١١٩ ح ٥٨ .[٢] في المصدر : «مرقومة» ، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار .[٣] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣٧١ عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١٠٢ ح ١٣ .[٤] الكافي : ج ١ ص ١٤٨ ح ١٤ ، تفسير نور الثقلين : ج ٢ ص ٥١٧ ح ١٨٣ .[٥] أي هو القائم بعده فيموضع الإمامة والاستحقاق لها دون القيام بالسيف (الغيبة للطوسي : ص ٥٣) .[٦] الغيبة للطوسي : ص ٥٢ ح ٤٢ .