موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٩
٥٨١٨.عنه صلى الله عليه و آله عن جبرئيل عليه السلام : المُؤمِنِ ، يَكرَهُ المَوتَ وأكرَهُ مَساءَتَهُ ، ولابُدَّ لَهُ مِنهُ . وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبدي بِمِثلِ أداءِ مَا افتَرَضتُ عَلَيهِ ، ولا يَزالُ عَبدي يَتَنَفَّلُ [١] لي حَتّى اُحِبَّهُ ، ومَتى أحبَبتُهُ كُنتُ لَهُ سَمعا وبَصَرا ويَدا ومُؤَيِّدا ، إن دَعاني أجَبتُهُ ، وإن سَأَلَني أعطَيتُهُ . وإنَّ مِن عِبادِيَ المُؤمِنينَ لَمَن يُريدُ البابَ مِنَ العِبادَةِ فَأَكُفُّهُ عَنهُ ، لِئَلّا يَدخُلَهُ عُجبٌ فَيُفسِدَهُ ذلِكَ ، وإنَّ مِن عِبادِيَ المُؤمِنينَ لَمَن لا يَصلُحُ إيمانُهُ إلّا بِالفَقرِ ولَو أغنَيتُهُ لَأَفسَدَهُ ذلِكَ ، وإنَّ مِن عِبادِيَ المُؤمِنينَ لَمَن لا يَصلُحُ إيمانُهُ إلّا بِالغَناءِ ولَو أفقَرتُهُ لَأَفسَدَهُ ذلِكَ ، وإنَّ مِن عِبادِيَ المُؤمِنينَ لَمَن لا يَصلُحُ إيمانُهُ إلّا بِالسُّقمِ ولَو صَحَّحتُ جِسمَهُ لَأَفسَدَهُ ذلِكَ ، وإنَّ مِن عِبادِيَ المُؤمِنينَ لَمَن لا يَصلُحُ إيمانُهُ إلّا بِالصِّحَّةِ ولَو أسقَمتُهُ لَأَفسَدَهُ ذلِكَ ، إنّي اُدَبِّرُ عِبادي لِعِلمي بِقُلوبِهِم ، فَإِنّي عَليمٌ خَبيرٌ . [٢]
٥٨١٩.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ: عَفوُكَ تَفَضُّلٌ ، وعُقوبَتُكَ عَدلٌ ، وقَضاؤُكَ خِيَرَةٌ . [٣]
٥٨٢٠.الإمام الباقر عليه السلام : ما اُبالي أصبَحتُ فَقيرا أو مَريضا أو غَنِيّا ؛ لِأَنَّ اللّه َ عز و جل يَقولُ : لا أفعَلُ بِالمُؤمِنِ إلّا ما هُوَ خَيرٌ لَهُ . [٤]
[١] النّافِلَةُ : ما تفعله ممّا لم يجب عليك ، ومنهُ نافلة الصلاة (تاج العروس : ج ١٥ ص ٧٤٧ «نفل») .[٢] التوحيد : ص ٣٩٩ ح ١ ، علل الشرايع : ص ١٢ ح ٧ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٢٨٣ ح ٣ ؛ نوادر الاُصول : ج ١ ص ٤٢٩ ، تاريخ دمشق : ج ٧ ص ٩٦ ح ١٨٨٣ كلّها عن أنس نحوه ، كنز العمّال : ج ١ ص ٢٣٠ ح ١١٦٠ .[٣] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٧١ الدعاء ٤٥ ، مصباح المتهجّد : ص ٦٤٢ ح ٧١٨ ، المزار الكبير : ص ٦١٩ ، الإقبال : ج ١ ص ٤٢٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١٧٣ ح ١ .[٤] التمحيص : ص ٥٧ ح ١١٤ عن سعيد بن الحسن ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ١٥١ ح ٥٢ .