موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٣
٥٧٩٥.عنه عليه السلام ـ في وَصفِ عِلمِ اللّه ِ وقُدرَتِهِ ـ وعِلمٌ مُحكَمٌ ، وأمرٌ مُبرَمٌ . [١]
٥٧٩٦.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ بَني إسرائيلَ أتَوا موسى عليه السلام ، فَسَأَلوهُ أن يَسأَلَ اللّه َ عز و جل أن يُمطِرَ السَّماءَ عَلَيهِم إذا أرادوا ، ويَحبِسَها إذا أرادوا ، فَسَأَلَ اللّه َ عز و جل ذلِكَ لَهُم . فَقالَ اللّه ُ عز و جل : ذلِكَ لَهُم يا موسى ، فَأَخبَرَهُم موسى فَحَرَثوا ولَم يَترُكوا شَيئا إلّا زَرَعوهُ ، ثُمَّ استَنزَلُوا المَطَرَ عَلى إرادَتِهِم ، وحَبَسوهُ عَلى إرادَتِهِم ، فَصارَت زُروعُهُم كَأَنَّهَا الجِبالُ وَالآجامُ [٢] ، ثُمَّ حَصَدوا وداسوا وذَرّوا فَلَم يَجِدوا شَيئا ! فَضَجّوا إلى موسى عليه السلام وقالوا : إنَّما سَأَلناكَ أن تَسأَلَ اللّه َ أن يُمطِرَ السَّماءَ عَلَينا إذا أرَدنا فَأَجابَنا ، ثُمَّ صَيَّرَها عَلَينا ضَرَرا ! فَقالَ : يا رَبِّ إنَّ بَني إسرائيلَ ضَجّوا مِمّا صَنَعتَ بِهِم ، فَقالَ : ومِمَّ ذاكَ يا موسى ؟ قالَ : سَأَلوني أن أسأَلَكَ أن تُمطِرَ السَّماءَ إذا أرادوا وتَحبِسَها إذا أرادوا فَأَجَبتَهُم ثُمَّ صَيَّرتَها عَلَيهِم ضَرَرا ! فَقالَ : يا موسى ، أنَا كُنتُ المُقَدِّرَ لِبَني إسرائيلَ فَلَم يَرضَوا بِتَقديري ، فَأَجَبتُهُم إلى إرادَتِهِم فَكانَ ما رَأَيتَ . [٣]
٣ / ٤
العَدلُ
٥٧٩٧.الكافي عن أحمد بن محمّد بن خالد رفعه قال : أتى جَبرَئيلُ عليه السلام إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ لَهُ :
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٦٥ ، الغارات : ج ١ ص ١٧٤ نحوه ، أعلام الدين : ص ٦٥ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣٠٩ ح ٣٦ .[٢] الاُجُمُ : الحِصْن والجمعُ آجام ، والأجَمَةُ : الشَّجر الكثير الملتفُّ (تاج العروس : ج ١٦ ص ٧ «أجم») .[٣] الكافي : ج ٥ ص ٢٦٢ ح ٢ عن سدير ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٣٤٠ ح ١٧ .