الطفل بين الوراثة والتربية - الفلسفي، الشيخ محمد تقي - الصفحة ١٢٣ - العقل والعواطف ـ تنمية عواطف الطفل
كتب الله عز وجل له حسنة ، ومن فرّحه فرّحه الله يوم القيامة » [١].
٢ ـ وقال عليهالسلام : « اكثروا من قُبلة أولادكم فإن لكم بكل قبلة درجة » [٢].
٣ ـ وفي الحديث : « قبّل رسول الله الحسن والحسين. فقال الأقرع بن حابس : إنّ لي عشرة من الأولاد ما قبّلت واحداً منهم. فقال : ما عليّ أن نزع الله الرحمة منك » [٢].
٤ ـ قال أمير المؤمنين عليهالسلام : « قُبلة الولد رحمة ، وقُبلة المرأة شهوة ، وقُبلة الوالدين عبادة ، وقُبلة الرجل أخاه دين » [٤].
العطف في ظل الإيمان :
ورد في الحديث أن النبي صلىاللهعليهوآله كان يصلي يوماً في فئة ، والحسين صغير بالقرب منه. فكان النبي إذا سجد جاء الحسين ( ع ) فركب ظهره ثم حرّك رجليه فقال : حَلْ ، حَلْ!
فإذا أراد رسول الله ( ص ) أن يرفع رأسه أخذه فوضعه إلى جانبه. فإذا سجد عاد على ظهره ، وقال : حَل° ، حَل°! فلم يزل يفعل ذلك حتى فرغ النبي من صلاته.
فقال يهودي : يا محمد إنكم لتفعلون بالصبيان شيئاً ما نفعله نحن.
فقال النبي ( ص ) : أما لو كنتم تؤمنون بالله ورسوله لرحمتم الصبيان.
قال : فإني أؤمن بالله وبرسوله. فأسلم لمّا رأى كرمه مع عظم قدره [٥].
يستفاد من هذا الحديث والأحاديث المتقدمة عليه مدى أهمية الحب والعطف في أسلوب تربية الطفل. فعلى المسلمين جميعاً أن يترحموا على جميع الأطفال بصورة عامة ،
[١] الكافي لثقة الإسلام الكليني ج٦|٤٩.
[٢] وسائل الشيعة للحر العاملي ج٥|١٢٦.
[٣] مكارم الأخلاق للطبرسي : ١١٣.
[٤] بحار الأنوار للعلامة المجلسي ح٢٣|١١٣.
[٥] بحار الأنوار للعلامة المجلسي ح١٠|٨٣.