الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٦٣
فقال له: شيعتنا وانت امامهم [١]. [ ٥٠ ] ١٧ - ابن المغازلي: أخبرنا القاضي أبو تمام علي بن محمد بن الحسين أخبرنا القاضي أبو الفرج أحمد بن علي بن جعفر بن المعلى الخيوطي اذنا حدثني أبو الطيب محمد بن حبيش بن عبد الله بن هارون النيلي في الطراز بواسط سنة احدى وثلاثين وثلاثمائة قال: أخبرنا المشرف بن سعيد الذارع، حدثنا ابراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا سفيان بن حمزة الاسلمي عن كثير بن زيد قال: دخل الاعمش [٢] على المنصور، وهو جالس للمظالم، فلما بصر به قال: يا سليمان تصدر ! قال: أنا صدر حيث جلست، ثم قال: حدثني الصادق عليه السلام قال: حدثني الباقر، قال: حدثني السجاد، قال: حدثني الشهيد، قال: حدثني التقي وهو الوصي أمير المؤمنين علي عليهم السلام، قال: حدثني النبي صلى الله عليه وآله، قال: أتاني جبرئيل عليه السلام فقال: تختموا بالعقيق، فانه أول حجر شهد لله بالوحدانية، ولي بالنبوة، ولعلي بالوصية، ولولده بالامامة، ولشيعته بالجنة. فاستدار الناس بوجوههم نحوه فقيل له: تذكر قوما فنعلم من لا نعلم فقال: الصادق: جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، والباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، والسجاد علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، والشهيد: الحسين بن علي، والوصي وهو
[١] قرب الاسناد: ٢٩، بحار الانوار: ٦٥ / ١٤ ط بيروت.
[٢] اسمه سليمان كما خاطب به منصور في الحديث وقال يا سليمان وهو ابن مهران وذكره الجمهور واثنوا ع ليه كثيرا ووثقوه ونصوا عليه بالتشيع الصريح كما قال به عبد العظيم المنذري في كتاب (الاكمال) (قد طبع بالقاهرة في سبعة مجلدات راجع تاريخ التراث العربي ١ / ٣٥٥) وذكره أيضا أصحابنا الامامية واثنوا عليه ووثقوه مع التصريح بتشيعه وهو كان استاذ أبي حنيفة قيل قال له أبو حنيفة أي شئ أعطاك الله في عوض العين فقال - على الفور في جوابه -: عدم رؤيتك. (*)