الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٤٨
(سدرة المنتهى) [١] وقوله: (أصلها ثابت وفرعها في السماء) فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والله جذرها [٢] وعلي ذروها وفاطمة فرعها والائمة أغصانها وشيعتهم اوراقها قال: قلت: جعلت فداك فما معنى (المنتهى) قال: إليها والله انتهى الدين من لم يكن من الشجرة فليس بمؤمن وليس لنا شيعة [٣]. ٦٥ - حديث سماعة بن مهران عن ابي عبد الله الصادق عليه السلام [ ٦٧٤ ] ١ - الفرات: عن جعفر بن احمد الاودي معنعنا، عن سماعة بن مهران قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ما حالكم عند الناس قال: قلت: ما احد أسوء حالا منا عندهم [ نحن عندهم ] اشر من اليهود والنصارى والمجوس والذين اشركوا، قال: لا والله لا يرى في النار منكم اثنان لا والله لا واحد، وانكم الذين الذين نزلت فيهم آية (وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الاشرار * اتخذناهم سخريا ام زاغت عنهم الابصار) [٤] [٥].
[١] النجم (٥٣): ١٤.
[٢] الجذر بالذال المعجمة بفتح الجيم وكسرها الاصل من كل شئ وفي بعض النسخ بالدال المهملة جمع الجدار ولعله تصحيف وفي بعضها جذيها وهو أظهر قال الفيروز آبادي: الجذية بالكسر: أصل الشجرة، وجذي بالكسر أصله.
[٣] بصائر الدرجات: ٦٠ الباب ٢، بحار الانوار: ٢٤ / ١٤٠.
[٤] ص (٣٨): ٦٢ - ٦٣.
[٥] تفسير الفرات: ١٣١، بحار الانوار: ٦٥ / ٦٠ طبع بيروت. (*)