الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ١٩٦
ان الله تبارك وتعالى يبعث أناسا وجوههم من نور على كراسي من نور، عليهم ثياب من نور، من ظل العرش بمنزلة الأنبياء وليسوا بالانبياء، وبمنزلة الشهداء وليسوا بالشهداء فقال رجل (١): أنا منهم يا رسول الله ؟ قال: لا، قال آخر (٢): أنا منهم يا رسول الله ؟ قال: لا، قيل: من هم يا رسول الله ؟ قال: فوضع يده على رأس علي عليه السلام وقال: هذا وشيعته (٣). [ ٢٥٨ ] ١١ - الشيخ الفقيه محمد بن جعفر رحمه الله: بالاسناد عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي طوبى لمن أحبك، وويل لمن أبغضك وكذب بك يا علي أنت تعلم لهذه الامة، من أحبك فاز ومن أبغضك هلك يا علي أنا مدينة العلم وأنت الباب، يا علي أنت أمير المؤمنين، وقائد الغر المحجلين، يا علي ذكرك في التوراة وذكر شيعتك قبل أن يخلقوا بكل خير وكذلك ذكرك في الانجيل، وما أعطاك الله من علم الكتاب، فان أهل الانجيل يفرطون في شمعون وشيعته، وما يعرفهم، وأنت وشيعتك مذكورون في كتبهم يا علي خبر أصحابك: ان ذكرهم في السماء أفضل وأعظم من ذكرهم في الارض فليفرحوا بذلك، وليزدادوا اجتهادا، فان شيعتك على منهاج الحق والاستقامة... (٤). [ ٢٥٩ ] ١٢ - ابن شاذان: حدثنا أبو محمد بن فريد البوشنجي، قال: حدثني الزبير بن بكار قال: أخبرني سفيان بن عيينة قال: حدثني أبو قلابة، عن ايوب السختياني قال: ١ و ٢ - المراد من الرجل هو الاول ومن الاخر الثاني كما هو الظاهر من غيره من الاخبار. (٣) أمالي الصدوق: ١٤٧، بحار الانوار: ٦٥ / ٩ ط بيروت. (٤) بشارات الشيعة: ١٤٦ مخطوط. (*)