الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٨٠
الناس) [١] فرسول الله صلى الله عليه وآله الذي أفاض بالناس. وأما قولك: أشباه الناس فهم شيعتنا وهم موالينا وهم منا ولذلك قال ابراهيم عليه السلام: (فمن تبعني فانه مني) [٢]. وأما قولك: النسناس فهم السواد الاعظم، وأشار بيده الى جماعة الناس ثم قال: (إن هم الا كالانعام بل هم أضل سبيلا) [٣] [٤]. ٢ - حديث جابر عن أبي جعفر عن الحسين عليه السلام [ ٣٨٧ ] الراوندي: عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن فضيل عن سعد الجلاب، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال الحسين عليه السلام لاصحابه قبل أن يقتل: ان رسول الله قال لي: يا بني انك ستساق الى العراق، وهي أرض قد التقى بها النبيون وأوصياء النبيين وهي أرض تدعى عمورا.... ثم لاقتلن كل دابة حرم الله لحمها، حتى لا يكون على وجه الأرض الا الطيب وأعرض على اليهود والنصارى وسائر الملل ولاخيرنهم بين الاسلام والسيف، فمن أسلم مننت عليه، ومن كره الاسلام أهرق الله دمه، ولا يبقى رجل من شيعتنا الا أنزل الله ملكا يمسح عن وجهه التراب ويعرفه أزواجه ومنزلته في الجنة ولا يبقى على وجه الأرض أعمى ولا مقعد ولا مبتلى الا
[١] البقرة
[٢]: ١٩٦.
[٢] ابراهيم (١٤): ٤٠.
[٣] الفرقان (٢٥): ٤٧.
[٤] الكافي: ٨ / ٢٤٤ حديث ٣٣٩، تفسير البرهان: ١ / ٢٠١ حديث ٢، تفسير نور الثقلين: ٤ / ٢١ حديث ٦٨، بحار الانوار: ٢٤ / ٩٥ حديث ٢. (*)