الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٥٧٩
لخالقه، ورجا ثوابه، وخاف عقابه، فإذا رأيت اولئك فاولئك شيعة جعفر (٦). الصدوق عن ابيه، عن سعد، عن البرقيى، عن ابيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: انما شيعة جعفر.. الحديث (٧). أبو الفضل علي الطبرسي مرسلا مثله (٨). الكشي: عن ابراهيم بن علي الكوفي، عن ابراهيم بن اسحاق الموصلي عن يونس عن العلاء عن المفضل قال: سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول: اياك والسفلة الى قوله: وخاف عقابه (٩). [ ٨٦٣ ] ٢ - الكليني: عن علي بن ابراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا اردت ان تعرف وفي النهاية: فقالت: امرأة من سفلة الناس: السفلة بفتح السين وكسر الفاء: السقاط من الناس والسفالة النذالة، يقال: هو من السفلة ولايقال هو سفلة والعامة تقول: رجل سفلة من قوم سفل، وليس بعربي وبعض العرب يخفف فيقول: فلان من سفلة الناس فينقل كسرة الفاء الى السين. قال العلامة المجلسي: ربما يقرء سفلة بالتحريك، جمع سافل، والحاصل ان السفلة اراذل الناس وادانيهم، وقد ورد النهي عن مخالطتهم ومعاملتهم وفسر في الحديث بمن لا يبالي ما قال ولاما قيل له، وهيهنا قوبل بالشيعة الموصوفين بالصفات المذكورة، وحذر عن مخالطتهم ورغب في مصاحبة هؤلاء. (٥) الجهاد هنا الاجتهاد والسعي في العبادة أو مجاهدة النفس الامارة " وعمل لخالقه " اي خالصا له، والتعبير بالخالق تعليل للحكم، وتأكيد له، فان من كان خالقا ومعطيا للوجود، والقوي وللجوارح ولجميع ما يحتاج إليه، فهو المستحق للعبادة ولايجوز عقلا تشريك غيره معه فيها. (٦) الكافي: ٢ / ٢٣٣، بحار الانوار: ٦٥ / ١٨٧ طبع بيروت. (٧) الخصال: ١ / ١٤٢، بحار الانوار: ٦٥ / ١٨٧ طبع بيروت. (٨) مشكوة الانوار: ٥٨، بحار الانوار: ٦٥ / ١٨٧ طبع بيروت. (٩) رجال الكشي: ٢٥٩، بحار الانوار: ٦٥ / ١٨٧ طبع بيروت. (*)