الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٣١٨
ولا اصوم [١] واحب المصلين ولا اصلي، واحب المتصدقين ولا اصدق فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انت مع من احببت ولك ما كسبت اما ترضون ان لو كانت فزعة [٢] من السماء فزع [٣] كل قوم الى مأمنهم وفزعنا الى رسول الله وفزعتم الينا [٤]. ٢ - حديث ابي اسحاق الليثي عن ابي جعفر عليه السلام [ ٤٤٦ ] ١ - الصدوق: باسناده الى ابي اسحاق الليثي، قال: قلت لابي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام يا بن رسول الله: اني اجد من شيعتكم من يشرب الخمر، ويقطع الطريق ويخيف السبل ويزني ويلوط، ويأكل الربا، ويرتكب الفواحش، ويتهاون بالصلوة والصيام والزكوة، ويقطع الطريق، ويأتي بالكبائر فكيف هذا ولم ذاك ؟ ! فقال: يا ابراهيم هل يختلج في صدرك شئ في هذا ؟ قلت: نعم يا بن رسول الله ! اخرى اعظم من ذلك، فقال: وما هو يا ابا اسحق ؟ فقلت: يا بن رسول الله واجد من اعداءكم ومناصيبكم من يكثر من الصلوة ومن الصيام ويخرج الزكوة، ويتابع بين الحج والعمرة، ويحرص على الجهاد، ويأثر
[١] أي لا أصوم كثيرا وكذا البواقي كذا في البحار ولكن في حديث الامالي بالاسناد عن محمد بن أحمد بن نصر، عن موسى بن عبد الله بن الحسن عن أبيه عن آبائه قال أتى رجل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله رجل يحب من يصلي ولا يصلي إلا الفريضة، ويحب من يتصدق ولا يتصدق إلا بالواجب ويحب من يصوم ولا يصوم إلا شهر رمضان فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المرء مع من أحب - أمالي الطوسي: ٢ / ٢٨٣، بحار الانوار: ٦٥ / ٧٠ طبع بيروت.
[٢] أي ما يوجب الفزع والخوف.
[٣] فزع إليه كفرح لجأ إليه.
[٤] تفسير فرات: ١٦٥، بحار الانوار: ٦٥ / ٦٤ طبع بيروت. (*)