الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ١١١
السلمى واما الخامسة فمعك يا علي تحتها المؤمنون وأنت امامهم تبارك وتعالى للاربعة: ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وهم شيعتي ومن والاني وقاتل معي الفئة الباغية والناكبة عن الصراط، وباب الرحمة وهم شيعتي فينادى هؤلاء الم أكن معكم ؟ قالوا: بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الاماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا ومأواكم النار هي موليكم وبئس المصير [١]، ثم ترد امتي وشيعتي فيروون من حوض محمد صلى الله عليه وآله وبيدي عصا عوسج اطرد بها اعدائي طرد غريبة الابل [٢]. ١٠ - حديث ميثم التمار عن علي عليه السلام عن رسول الله صلى الله وآله [ ١٢٢ ] الشيخ: قرى على أبي القاسم بن شبل بن أسد الوكيل وأنا أسمع في منزله ببغداد في الريض بباب محول في صفر ستة عشر وأربعمائة حدثنا ظفر بن حمدون بن أحمد بن شداد البادراني أبو منصور بباب داري في شهر ربيع الآخر من سنة سبع وأربعين وثلاثمائة قال: حدثنا ابراهيم بن اسحاق النهاوندي في منزله بفارسان من رستاق الاسفيدهان من كورة نهاوندان في شهر رمضان من سنة خمس وتسعين ومائتين قال: حدثنا حماد بن حماد الانصاري، عن عمرو بن شمر، عن يعقوب بن ميثم التمار مولى علي بن الحسين قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت له: جعلت فداك يابن رسول الله
[١] اشارة إلى ما في سورة الحديد (٥٧): ١٣ - ١٥.
[٢] الخصال: ٥٧٥ باب السبعين. (*)