الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٥٩
ذلك هو الفوز العظيم) [١] [٢]. [ ٦٩١ ] ٥ - الكليني: حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن غير واحد، عن ابان بن عثمان، عن عقبة انه سمع ابا عبد الله عليه السلام يقول: ان الرجل إذا وقعت نفسه في صدره يرى، قلت: جعلت فداك وما يرى ؟ قال: يرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيقول له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: انا رسول الله أبشر ثم يرى علي بن ابي طالب عليه السلام فيقول: انا علي بن ابي طالب الذي كنت تحبه تحب ان انفعك اليوم، قال: قلت له: أيكون احد من الناس يرى هذا ثم يرجع الى الدنيا ؟ قال: قال: لا، إذا رأى هذا ابدا مات واعظم ذلك [٣] قال: وذلك في القرآن قول الله عز وجل: (الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحيوة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله) [٤]. [ ٦٩٢ ] ٦ - ابن قولويه: محمد الحميري، عن ابيه، عن البرقي، عن عبد الرحمن بن حماد الكوفي، عن عبد الله بن الحجال، عن غالب بن عثمان، عن عقبة بن خالد قال: ذكر أبو عبد الله عليه السلام الفرات قال: اما انه من شيعة علي عليه السلام وما
[١] يونس (١٠): ٦٢ و ٦٣.
[٢] الكافي: ٣ / ١٢٨ الحديث ١، تفسير البرهان: ٢ / ١٨٩ الحديث ١، نور الثقلين: ٢ / ٣١٠ - ٣١١.
[٣] مات موتا دائما لا رجعة بعده والمعنى ما رأى هذا قط الا مات (وأعظم) أي عد سؤالي عظيما ولنا أن نجعل قوله: (واعظم) عطفا على قوله: (مات) يعني مات وعد ما رأى وما بشر به عظيما، لم يرد معهما رجوعا إلى الدنيا - الوافي.
[٤] الكافي ٣: ١٣٣ الحديث ٨، تفسير البرهان: ٢ / ١٨٩ الحديث ٢، نور الثقلين: ٢ / ٣١١ الحديث ٩٨. (*)