الشيعة في أحاديث الفريقين - الأبطحي، السيد مرتضى - الصفحة ١٦٨
[ ٢٠٠ ] ٣ - الحاكم: بالاسناد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: انا شجرة، وفاطمة حملها، وعلي لقاحها، والحسن والحسين ثمرها، والمحبون لاهل البيت ورقها من الجنة حقا حقا. ومن كتاب السمعاني باسناده عنه مثله [١]. [ ٢٠١ ] ٤ - الصدوق: قال حدثني أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا، قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال حدثنا تميم بن بهلول، عن أبيه، قال حدثنا أبو الحسن العبدي، عن سليمان بن مهران، عن عباية بن ربعي، قال: قلت لعبدالله بن عباس لم كنى رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام أبا تراب ؟ قال: لانه صاحب الارض، وحجة الله على أهلها بعده وبقاءها، وإليه سكونها، ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إنه إذا كان يوم القيامة، ورأى الكافر أعد الله تبارك وتعالى لشيعة علي عليه السلام من الثواب والزلفى والكرامة، قال: (يا ليتني كنت ترابا) يعني من شيعة علي، وذلك قول الله عزوجل: (ويوم يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا) [٢]. [ يشير الى ما في سورة النبأ (٧٨: ٤٠ ]. [ ٢٠٢ ] ٥ - العسقلاني: روي عن أبي سعيد بن الاعرابي، عن علي، عن شريك، عن الاعمش، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي صلى الله عليه وآله - في حديث طويل - إن النبي صلى الله عليه وآله وعليا ينصب لهما منبر فيه ألف مرقاة، فيصعد النبي صلى الله عليه وآله على أعلى مرقاة، فيصعد علي دونه بمرقاة فلا يزالان يسئلان الله تعالى حتى يأذن لعلي أن يكون معه على المرقاة العلياء، فذلك
[١] بحار الانوار: ٢٤ / ١٤٣.
[٢] علل الشرايع: ١٥٦ ذيل الرقم ٢، تفسير البرهان: ٤ / ٤٢٣. (*)